AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أمير السكري يكتب: ميزان الحب

الثلاثاء 26/نوفمبر/2019 - 10:25 ص
صدى البلد
Advertisements
فتحت عقولنا قديما على صورة للحب تجسد أعظم أنواع الإخلاص والوفاء والنقاء والحب من أجل الحب وهذا قد اتضح فى دراما وسينما الزمن القديم بشكل كبير جدا ولكن كتاب هذه الأفلام لم يأخذوا فى اعتبارهم واقع ومعنى الحب بعيدا عن السينما فالتجارب الواقعية للحب لم تظهر في غالبها نمط تلك العلاقة السينمائية الخيالية عميقة المعانى ولم تظهر فيها صوره النقاء والبعد عن التزييف 'فالواقع الان محاصر بالمشكلات الاجتماعيه والاقتصاديه وعباده التقاليد والتى انعكست بالسلب على صوره الحب الصافى الذى رأيناه فى السينما نهيكم عن عن عامل خطير واساسى فى الموضوع وهو جهل غالبيه الشباب اولاد وبنات بمعنى كلمه حب و ايضآ مراحل وترتيب الوصول له فالحب لا علاقه له بالمنطق الشهوانى او الانجذاب الطبيعى بين الولد والبنت والإعجاب الشكلى أو الروحى ولكن هذه الأشياء تعد فقط من المحفزات لاكتمال المنتج النهائى وهو الحب' وكذلك عمليه تلاقى الأرواح والإعجاب المتبادل فى البدايه ليست معيارا اساسيا للحب فالبديهى والاساسى فى ذلك الأمر هو مجموعه من المواقف والتجارب التى هى بمثابة الشاهد الحقيقى على وجود الحب من عدمه ومن دون هذه المواقف فالأمر لايتعدى كونه فتره مراهقه فاليوم نرى مكالمات هاتفيه بين الشاب والفتاه حتى الصباح الباكر وفتاه تدعى أنها لاتنام الا على صوت ما يسمى بحبيبها ! وكذلك الأمر بالنسبه للشاب ايضا! واخرى عندما تتم خطبتها لشخص لا تعرفه مسبقا نجدها فى غضون مده قصيره تكتب جمل على صفحتها الشخصيه تدغدغ مشاعر من يقرأها فنجد أن هذا الشخص أصبح حب عمرها فى لحظه وابن قلبها وكذلك العكس فإن هذا الشخص يعتبرها حب عمره. وبنت قلبه وعقله وكليته ! فمتى حدث هذا الحب الجارف منقطع النظير ؟! وماهى مراحل الوصول اليه ومايحدث فى هذا النوع من العلاقات المتبخره فى الغالب أن الشاب والفتاه اما أنهم لا يعرفون معنى كلمه الحب من الاساس أو أن لديهم حاله من الخلط فى الأمور بين الاعجاب والحب أو أنهم يريدون لبس قناع المحبين وإشباع حاجاتهم للحب دون اساس أو عقلانيه أو صدق ونجد فى الغالب كنتيجه لذلك علاقات هشه تتبخر عن اصطدامها باحدى المواقف التى فرضتها تغير الظروف والاحوال الاجتماعيه.......

فالمواقف هى ما تثبت صدق نظريه الحب و إذا تمت المقارنه بين الحب قبل وبعد الزواج فسترجح كفه الحب بعد الزواج فهذا هو الحب الأعمق والصادق منطقيآ بنسبه كبيره والذى عززه تبدل الأحوال والظروف بشكل عام اما الحب قبل الزواج فيدخل فيه تكوينه عوامل كثيره منها شهوات طبيعيه وانجذاب بديهى بين الشاب والفتاه وكذلك عدم فهم البعض لمعنى الحب من الاساس ووضع مسببات غير اساسيه له أو مغلوطه كمثل الذى تشترط أن يقوم خطيبها بشراء شىء معين لها تطلبه منه أو ينفذ لها طلبآ ما وتضع ذلك معيارا اساسيا للحب .. وانظروا الى كم فركشات الخطوبه الحادث الآن وكذلك ساحات المحاكم التى تعج بالقضايا والمشكلات الزوجيه فالأمر فاق كل الحدود ويحتاج الى دراسه عاجله فهناك علاقات انسانيه سريعه الزوبان تخلف ضحايا فى الطريق.

ومن هنا ارجو عدم الانخداع بقصص الحب فى ازمنه قديمه عرفت النقاء والصدق فى غالبيه نواحى ومفردات المجتمع ليس فى الحب والزواج فقط....

فالامر كله اما حب أو حاله أو مابين عاطفه صادقه جلبتها المواقف واخرى جلبتها جوارح المراهقين و محاولاتهم لتقلد ادوار المحبين الحقيقيين زورآ وبهتانآ فعليكم تحديد الأمر بعنايه وكذلك موقع تلك العلاقه من الاعراب توفيرآ للوقت والجهد والرسائل الالكترونيه والمكالمات الحميميه !

Advertisements
AdvertisementS