AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

87 تمثالا وصل منها 76.. ملوك مصر يستقبلون زوار المتحف المصري الكبير علي الدرج العظيم

الجمعة 14/فبراير/2020 - 07:00 ص
صدى البلد
Advertisements
علاء المنياوي
مشهد مهيب عندما تصعد سلما ضخما وحولك تماثيل ضخمة لملوك مصر العظام،لتصل للنهاية وتطلع عيناك أهرامات الجيزة في مشهد بديع..إنه الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير،والذي كشف لنا حكايته الدكتور الطيب عباس مدير عام المتحف المصري الكبير للشئون الأثرية،مؤكدا أن منطقة الدرج العظيم ستكون أحد عوامل الجذب القوية في المتحف.

وقال عباس:مساحة الدرج العظيم تبلغ 6500 متر مربع،ويأتي بإرتفاع مبني مكون من 6 طوابق،ومن المقرر أن توضع عليه حوالي 87 قطعة آثار ثقيلة وكبيرة الحجم،وصل إلي المتحف منها حتي الأن 76 قطعة،وحاليا تم تثبيت 9 قطع منها علي سلالم الدرج،والذي سيتناول 4 موضوعات خاصة الشكل والهيئة الملكية والمباني الدينية والرحلة إلي العالم الأخر.

وقال أن الزائر عندما يصل إلي المتحف حتي منطقة الدرج العظيم سيكون أمامه خيارين، اما ان يستقل المصعد يمينا ليكمل زيارته للمتحف،او أن يكمل في الدرج،ليجد نفسه وسط مجموعة رائعة من التماثيل ستكون اكبر ما في المتحف في مشهد مبهر،كونها ستوضع طبقا لسيناريو عرض يظهر روعة هيئة الملوك من خلال تماثيلهم،ومن المتوقع أن تكون هذه المنطقة الأكثر اكثر الاماكن زحاما في المتحف، خاصة من الشباب كونها ستكون خلفية مناسبة للتصوير.

وفي نهاية الدرج العظيم سيكون زوار المتحف علي موعد مع مشهد مبهر فعلا هو الآخر،ففي نهاية الدرج اما أن تتجه يمينًا لزيارة قاعاتي الملك توت عنخ آمون،او يسارًا لتزور قاعات العرض الرئيسية،وان لم تتجه هنا او هناك وقررت التوقف،ستجد نفسك أمام مشهد مبهر للأهرامات،وهو مشهد مقصود وتم التخطيط له بدقة،حيث أن تصميم المتحف مرتبط بالأهرامات وبالفعل نسميه الهرم الرابع، ومشهد الأهرامات من أجمل مناظر المتحف وسيكون مصدر جذب كبير للزوار والسائحين.

ومن أبرز الملوك الذين ستوضع تماثيلهم فوق الدرج العظيم،رمسيس الثاني وهو من حكام الأسرة التاسعة عشر (حكم 1279 – 1213 ق.م)،وينظر إليه على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوي، وسماه خلفائه والحكام اللاحقين له بالجد الأعظم،ونصّب رمسيس وهو في سن الرابعة عشر وليًا للعهد من قبل والده سيتي الأول وظل يحكم لمدة 67 عاما،وتركزت الفترة الأولى من حكمه على بناء المدن والمعابد والمعالم الأثرية.

وسنوسرت الثالث وكان خامس فراعنة الأسرة الثانية عشر،وحكم من 1878 ق.م. حتى 1839 ق.م،ويعتبر من أعظم فراعنة الدولة الوسطى،وسماه الإغريق سيزوستريس الثالث ويعتبر مصدرًا لأسطورة سيزوستريس،وقد أنشأ معبدًا ومدينة في أبيدوس وهرم سنوسرت الثالث في دهشور،كما أنه أنشأ أول قناة مائية تربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وتحتمس الثالث وهو سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر،ويعتبر أعظم حكام مصر وأحد أقوى الأباطرة في التاريخ،حيث أسس أول إمبراطورية مصرية في ذلك الوقت،والتي ظلت حتى نحو عام 1070 قبل الميلاد حتى عهد رمسيس الحادي عشر، وكان يتمتع بسمات شخصية خارقة وعبقرية عسكرية ليس لها مثيل،وتدرب في ساحات المعارك في الأقصر مما أكسبه صلابة في شخصيته وخبرات عسكرية عظيمة.
Advertisements
AdvertisementS