قالت دارالإفتاءالمصرية، إنه في أوقات انتشار الأوبئة ، كما نعيش بالوقت الراهن حيثانتشار وباء كوروناهناك فعل شائع بين كثير من الناس يستهينون به ولا يلتفتون لعاقبته، فيما أنه يتسبب في قذفهم في نار جهنم .
وأوضحت «الإفتاء» عبر فيديو بصفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن حبس السّلع الضرورية والأساسية ومواد الوقاية الطبية عن الناس، واستغلال الظروف الراهنة منانتشار وباء كورونابقصد الاحتكار ورفع الأسعار حرام شرعًا.
اقرأ أيضًا..
وأضاف أن احتكار السلع ومواد الوقاية الطبية ورفع أسعارها حرام شرعًا، منوهة بأن الإسلام حرم الاحتكار بكل أشكاله وصوره واعتبر التضييق على الناس وحبس ما يحتاجون إليه في حياتهم من الطعام وغيره بغية زيادة الأسعار وتحصيل مكاسب مادية اعتبره غشًا واعتداءً وضررًا بالناس وأكلاً لأموالهم بالباطل.
وتابع: وقد اعطت الشريعة الإسلامية لولي الأمر ومؤسسات الدولة الحق في مكافحة الاحتكار والقضاء عليه بالوسائل اللازمة بوصفه من الجرائم الاقتصادية التي تهدد حياة الناس فاحذر أيها المسلم أن تكون سببًا في تضييق معيشة الخلق حتى لا تندرج في زمرة المفسدين في الأرض.
واستشهد بما قال الله سبحانه وتعالى: «وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» الآية 85 من سورة هود، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُقْعِدَهُ بِعُظْمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وفي رواية أخرى: «فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يقذفه في معظم النار».
لمشاهدة الفيديو.. اضغط هنا