الحاج صلاح مالك إنسان مصري بسيط اتسمت ملامحه بالطيبة والتدين، واكب في ألم استشهاد ابنيه أولهم المقدم البطل أحمد صلاح مالك بالجيش المصري وثانيهم الرائد الشهيد بطل إسلام صلاح مالك ضابط بالشرطة، خلال مواجتهما للإرهاب الغاشم.
كرم الحاج صلاح هو وزوجته من قبل الرئيس عبد الفتاح حين استقبلهما في القصر الجمهوري إبان ٢٠١٧، تقديرا لاستشهاد أبنيهما البطلين.
عاش الحاج صلاح سنوات من الحزن على استشهاد أبناءه دفعة واحدة، لتلحق بهم زوجته وأم البطلين بعد وفتها منذ فترة وجيزة، تركين الحاج صلاح وحده يعيش في أنين ذكريات أولاده وزوجته الذين رحلوا عن الحياة.
لم يقدر الحاج صلاح على فراق أبناءه وزوجته ليلحق بهم هو الآخر ويرحل عن الدنيا، اليوم في أيام رمضان المعظم لينال مكانة كبيرة بوفاته في شهر عامر بالخير والبركات، ليكون حسن خاتمة أسرته، التي قدمت بطلين يفتخر الجميع بهم وباستشهادهما في سبيل حماية البلاد.
أثارت تلك القصة، الحزن والكمد بين جموع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها من قبل أحد معارف أسرته البطلين أحمد واسلام، داعين لهما بالرحمة مشيدين ببطولتهما وتكريس حياتهما من أجل الحفاظ على أمن مصر وشعبها.