AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

ليبيا.. أردوغان يفعل ما يحلو له في المتوسط.. هل يتم إقصاء تركيا من حلف الناتو؟

الأربعاء 24/يونيو/2020 - 06:01 ص
قلق فرنسي من تدخل
قلق فرنسي من تدخل تركيا في ليبيا ودورها في الناتو
Advertisements
قسم الخارجي
لعدة أشهر، في انتهاك صريح لقرارات الأمم المتحدة، سلمت تركيا  ، الأسلحة، للمرتزقة والميليشيا الموالية لها في ليبيا، وتمنع أي بلد من الوقوف أمامها، خاصة فرنسا.

لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من يثنيه عن تأجيج الصراع في ليبيا خاصة في ظل الانقسام داخل حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، باعتبار أنقرة عضوا في الحلف، لدرجة أن زوارق تركية كادت أن تعترض أعمال سفينة حربية فرنسية في مهمة للحلف بالبحر المتوسط، وفقا لمجلة "ماريان" الفرنسية.

اقرأ أيضًا:

وتشير المجلة في تقريرها إلى مدى الخطر الذي باتت تشكله تركيا في المتوسط، فبعد أن رصدت فرقاطة فرنسية في يونيو الجاري، سفينة شحن تركية، ترفع علم تنزانيا، ويشتبه في أنها تنقل أسلحة إلى ليبيا، في انتهاك واضح لحظر السلاح المفروض، أرسلت فرقاطتين تركيتين تحذيرا لتلك الفرنسية من الاقتراب قبل تنفيذ هجوم ضدها.

واضطرت السفينة الفرنسية للمغادرة، لتمضي تركيا في نقل الأسلحة والمعدات لميليشيات حكومة الوفاق، وهو ما اعتبرته باريس تهديدا صريحا وتصرفا "عدائيا" ضد شركائها في حلف الناتو.

تصاعد الموقف الفرنسي ضد تركيا بعد تلك الواقعة، خاصة أنها تأتي بعد سلسلة من الانتهاكات التركية المتواصلة، حيث رصدت باريس وصول مئات المعدات من مركبات مدرعة، وصواريخ مضادة للطائرات وخلافه من الأسلحة إلى ليبيا، فضلا عن استمرار عملية نقل المرتزقة السوريين إلى محاور الصراع في طرابلس.

وتقول المجلة إن مغامرة أردوغان في ليبيا، هي جزء من مشروع استرداد الدولة العثمانية التي يحلم بها، حيث يظل غارقا في فكرة أن ليبيا كانت مثل قبرص والجزر اليونانية لقرون ضمن الإمبراطورية العثمانية.

التدخل التركي في ليبيا، يحمل أهدافا قصيرة المدى أيضا، حيث يسعى أردوغان لتعزيز صورته داخليا في ظل تراجع شعبيته، للتغطية على علامات الضعف الخطيرة التي تظهر على الاقتصاد التركي، كما أنها فرصة لتعزيز الصناعات العسكرية المحلية.

فضلا عن ذلك، يخطط النظام التركي للاستيلاء على النفط في شرق وجنوب ليبيا، ثم التوجه إلى الغاز الموجود في المتوسط قبالة سواحل قبرص واليونان، وللوصول إلى ذلك الهدف، لم يدخر أردوغان أي دعم، سواء ماليا أو لوجستيا، لميليشيات حكومة الوفاق المحسوبة على جماعة الإخوان.

وتشكك المجلة في احتمالية استمرار تركيا في حلف الناتو، رغم عدم اتخاذ أي إجراءات لقطع الروابط، لكن أمين الحلف أعلن فتح تحقيق؛ عقب تحرش البحرية التركية بالسفينة الفرنسية.

من جهته، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حلف الناتو، في حالة "موت سريري" بعد الاستفزاز التركي الأخير لفرنسا في المتوسط، منتقدا تقاعس الحلف عن تحقيق واجباته.

وقال ماكرون إنه لا يرغب في أن يرى الوضع في ليبيا، مماثلا لذلك الواقع الموجود في سوريا، متهما تركيا بممارسة "لعبة خطيرة" في ليبيا.

بدورها، رفضت تركيا أي إدانة فرنسية، معتبرة تصريحات ماكرون "خسوف للعقل"، موجهة اتهامات إلى فرنسا بجر ليبيا إلى الفوضى.
Advertisements
AdvertisementS