AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

طائرات مسيرة ومعدات ثقيلة.. كم خسرت تركيا بتدخلها في سوريا وليبيا؟

الأحد 28/يونيو/2020 - 11:37 م
تركيا تتكبد خسائر
تركيا تتكبد خسائر فادحة بتدخلها في سوريا وليبيا
Advertisements
قسم الخارجي
يجر النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان جيش بلاده للحرب في سوريا وليبيا، ورغم تكبده خسائر فادحة جراء تلك التحركات العدوانية في الدول العربية، يمضي الرئيس التركي في مخططه لبسط نفوذه في المنطقة والاستيلاء على ثرواتها.

في سوريا، قتل عشرات الجنود الأتراك خاصة في منطقة إدلب شمال البلاد، آخرها مقتل جندي تركيا وإصابة 2 آخرين مطلع الشهر الجاري، وقبلها تحديدا في فبراير، سقط عشرات القتلى الأتراك في غارة للجيش السوري.

اقرأ أيضا:

وفي مارس الماضي، قتل جنديان تركيا عندما انفجرت عبوة ناسفة  في طريق " ام-4" وذلك بعد توقيع الهدنة بين موسكو وأنقرة حول المنطقة الآمنة شمال سوريا.

وتشر تقارير إعلامية بينها ما نشره موقع "المونيتور" حول فقدان تركيا نحو 10 آلاف جندي في المنطقة جراء الحروب التي يدخلها أردوغان، وتدمير نحو 7 آلاف من المعدات الثقيلة بينها مدرعات ودبابات في إدلب.

فضلا عن ذلك، يحمل الرئيس التركي بلاده تكاليف مالية ضخمة بعدوانه المستمر على سوريا وتمويل الميليشيات هناك، بينما تنتقد المعارضة توريط البلاد في معارك أسفرت عن سقوط ضحايا بين الجنود الأتراك.

خسائر تركيا في ليبيا 

وفي ليبيا، وجد النظام التركي نفسه أمام قوة الجيش الوطني الليبي، حيث فقدت تركيا مئات من المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم للقتال في ليبيا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى بين المرتزقة السوريين في ليبيا بلغ نحو 340 قتيلا، معظمهم من فصائل لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد، ولواء صقور الشمال.

كما فقد النظام التركي، عدد كبير من العسكريين وعملاء الاستخبارات التركية خلال المعارك مع الجيش الوطني الليبي.

وخلال عام 2019، خسرت تركيا نحو 70 طائرة مسيلة منذ بدء عملية تحرير طرابلس، في ظل تقدم الجيش الليبي في محاور الصراع، وفي شهر ابريل الماضي، أسقط الجيش الليبي 11 طائرة مسيرة تركية معظمها في محيط العاصمة طرابلس.

الأخطر من ذلك، تسود حالة من العصيان بين المرتزقة السوريين الذين يبعثهم أردوغان لدعم حكومة الوفاق، حيث يرفض قادة الفصائل إرسال مزيد من المقاتلين لعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي تقدمها لهم.

وتكشف التقارير عن دفع تركيا راتب شهر واحد فقط للمرتزقة، بخلاف وعودها بصرف الرواتب بشكل دوري، حيث ارتفع عدد المرتزقة ممن أرسلهم النظام التركي لأكثر من 11.200، بينما بلغ عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب نحو 2300.
Advertisements
AdvertisementS