AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد نشر قصتها بصدى البلد.. الديهي يوفر منحة براتب ثابت للطالبة بائعة التين الشوكي

الجمعة 24/يوليه/2020 - 02:45 ص
هبة عبد الحميد بائعة
هبة عبد الحميد "بائعة التين الشوكي"
Advertisements
قسم التوك شو
هبة عبد الحميد فتاة عشرينية من محافظة الشرقية، تدرس في أكاديمية الطيران، لكن بالرغم من أن كونها كلية حلم للكثيرين ولها مستوى خاص إلا أنها لم تخجل الفتاة العشرينية بكونها طالبة في تلك الكلية، وأنها بائعة التين شوكي صباحا ومساعدة في عيادة علاج طبيعي مساءً.

بعد نشر في موقع صدى البلد الإخباري قرر الإعلامي نشأت الديهي، مساعدة الطالبة هبة عبد الحميد بائعة تين شوكي، وتوفير منحة تدريبية لها براتب ثابت.

وقال الإعلامي نشأت الديهي، إن الطالبة هبة عبد الحميد  بائعة التين الشوكي نموذج للفتاة المصرية العاملة وهي فخر لكل الفتيات ونموذج يحتذى به.

وأضاف  في مداخلة هاتفية في برنامج " احنا الستات" المذاع على قناة " تن"، :"  هبة بنت مصرية جدعة شاطرة لا تخجل من العمل وتساعد نفسها وتساعد اهلها".

وتابع:"   لازم كل الفتيات تتعلم من هبة كيفية نجاح الفتاة واحترام نفسها، لازم هبة ترفع رأسها فوق لانها محترمة".

ومن جانبها قالت هبة عبد الحميد طالبة اكاديمية طيران وبائعة تين شوكي :"  حلمي توفير شغل دائم لي لأن بيع التين الشوكي امر موسمي واكون شاكرة لتوفير عمل او مشروع دائم لكل العام".

ونشر موقع صدى البلد الإخباري قصة كفاح الفتاة الجامعية بائعة التين الشوكي، ووصفها بانها الفتاةبالمكافحة ذات الملامح الطبيعية وصاحبة الابتسامة الصافية، حيث تقف هبة على أحد جانبي الشارع بمدينة الشروق، تضع أمامها التين الشوكي المرصوص على المنضدة، وبجانبها شوال يحوي بقايا القشور، ترتدي القفازات لتحمي يديها من الشوك، وممسكة بالسكين لتبدأ عملية البيع، من ١١صباحا وحتى غياب الشمس.

تحملت الفتاة العشرينية على عاتقها أسرتها المكونة من 5 أفراد، وهي الأم والاخ الأصغر وشقيقتان، لكنها لم تخجل من هذا الأمر، قائلة «كلنا بنكافح وبنساعد في البيت».

وبالرغم من تفشي فيروس كورونا في البلاد والذي اجبر الكثيرين بالتزام المنزل، إلا أن الفتاة وشقيقها الأصغر تحدوا الأوضاع والتزموا بالاجراءات الوقاية واستمروا في عملهم لبيع التين الشوكي، على حد قولهم «ده اكل عيشنا ومصدر رزقنا». 

لم تحلم الفتاة كباقي الفتيات بالفستان الأبيض والزواج وفتى الأحلام، لكنها تحلم بالسكن والمأوى لها ولاسرتها، وتتمنى أن تحصل على شقة سكنية، لأنهم يسكنون بالإيجار، كما لها احلام أخرى مثل أن تحترف الغناء والتمثيل مع الحفاظ بكونها فتاة محجبة.

Advertisements
AdvertisementS