AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لمن لم ير النبي في المنام حتى الآن.. علي جمعة يوضح أوصافه

السبت 08/أغسطس/2020 - 05:03 ص
لمن لم ير النبي في
لمن لم ير النبي في المنام حتى الآن.. علي جمعة يوضح أوصافه
Advertisements
أمل فوزي
قال الدكتور علي جمعة ، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جميل الصورة حسن الهيئة، ولرؤية هذا الجمال النبوي أثر كبير في ارتقاء الناس في الدنيا والآخرة.

اقرأ أيضًا.. 
وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن برؤيته -صلى الله عليه وسلم- يرقي العبد في مراقي العبودية إلى الله مدارج لا يعلمها إلا الله، ومن هذا ما أجمع عليه المسلمون من أنه لا يسمى الصحابي بهذا الاسم إلا بلقاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واجتماعه بجسده الشريف، وإن كان معه في عصره فقط لا يعتبر صحابي.

وتابع: فقد ارتفع الصحابة منزلة على رؤوس العالمين بسبب اجتماعهم به -صلى الله عليه وسلم- ورؤيتهم له -صلى الله عليه وسلم- والنظر إليه، وكذلك كانت رؤية صورته الشريفة في المنام من أكبر منن الله على المسلم الصادق إذ يقول -صلى الله عليه وسلم-: «من رآني في المنام فقد رآني» [رواه البخاري ومسلم].
 
وأضاف أنه قد تعجب أصحابه من جماله ومدحوا ذلك الجمال فيه -صلى الله عليه وسلم- فقد قال حسان بن ثابت: «وأجمل منك لم تر قط عيني ... وأكمل منك لم تلد النساء، خلقت مبرءا من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء، منوهًا بأنه كان هذا الجمال المغطى بالجلال، والمكسو بجميل الخصال وحميد الخلال سببًا في دخول الإيمان قلب كل صادق غير متبع لهوى بمجرد مواجهته الشريفة -صلى الله عليه وسلم-.

وأشار إلى أنه كان أصحابه يعظمونه ويهابونه ويقومون لهذا الجمال والجلال تأدبًا منهم، وعجز عن ترك القيام رغم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهاهم عن ذلك القيام [رواه أبو داود في سننه] لشدة جماله وبهائه -صلى الله عليه وسلم- فقال حسان: «قيامي للحبيب علي فرض ... وترك الفرض ما هو مستقيم، عجبت لمن له عقل وفهم ... ويرى ذاك الجمال ولا يقوم».

وأفاد بأن رؤية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحتاج إلى تصوره وتخيله، وهذا لا يكون إلا إذا علمت أوصافه وشمائله، ولم يصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثيرون لما كان يعلوه -صلى الله عليه وسلم- من الجلال فكانوا لا يستطيعون النظر إلى وجه الكريم، فقد وصفته أم معبد، وهند بن أبي هالة، وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهم، فأما حديث أم مبعد فتقول :« رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (مشرق الوجه) لم تبعه نحلة (نحول الجسم) ولم تزر به صعلة (والصعلة صغر الرأس، وخفة البدن ونحوله).

واستطرد: وسيم قسيم (حسن وضئ) في عينيه دعج (شدة السواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر الأجفان)، وفي صوته صهل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثافة الشعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ورقيقان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا نزر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا تشنؤه من طول.

وواصل:  ولا تقتحمه عين من قصر (ربعة ليس بالطويل البائن، ولا القصير)، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدرا، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خال من الخرافة)».

ولفت إلى أنه كان -صلى الله عليه وسلم- كما قال الإمام البوصيري : «فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيبًا بارئ النسم
منزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم»
Advertisements
AdvertisementS