ارتفعت الحصيلة الرسمية المعلنة لقتلى العسكريين الأمريكيين المرتبطين بالحرب مع إيران إلى 19 حالة، بعد تسجيل وفاة ضابطة في الجيش الأمريكي خلال وجودها في منطقة الشرق الأوسط، وفق بيانات وزارة الدفاع الأمريكية وتقارير إعلامية أمريكية حديثة.
وأعلن الجيش الأمريكي وفاة النقيب بيانكا ويلكرسون، البالغة من العمر 37 عامًا، والتي كانت تعمل ضمن القيادة المركزية للجيش الأمريكي، بعد تعرضها لحالة طبية خلال رحلة عسكرية كانت متجهة إلى السعودية، بحسب بيان للجيش الأمريكي.
وكانت ويلكرسون منتشرة في الدوحة بقطر لدعم العمليات العسكرية في المنطقة.
وأكدت المصادر الأمريكية أن وفاة ويلكرسون صُنفت باعتبارها وفاة غير قتالية، ما يعني أنها لم تنتج عن هجوم أو اشتباك عسكري مباشر. وأدرجت وزارة الدفاع الأمريكية الحالة ضمن فئة «العمليات الخارجية» في نظامها الرسمي لحصر الخسائر العسكرية، وهي الفئة التي تستخدمها الوزارة لتسجيل بعض الوفيات المرتبطة بالعمليات في منطقة القيادة المركزية منذ انتهاء عملية «إبيك فيوري» بصيغتها السابقة.
وأضيفت الوفاة إلى قاعدة بيانات الخسائر التابعة لوزارة الدفاع في 21 سبتمبر، لتصبح الحالة التاسعة عشرة المدرجة ضمن أقسام الخسائر المرتبطة بالحرب على إيران، بحسب التقارير الأمريكية. وتشمل الحصيلة حالات وفاة نتيجة أعمال عدائية وأخرى غير عدائية.
وتأتي وفاة ويلكرسون وسط استمرار العمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران، التي امتدت تداعياتها إلى عدة دول في الشرق الأوسط، وشملت استهداف قواعد ومنشآت أمريكية، إلى جانب تداعيات أمنية على حركة الملاحة والطاقة في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أثارت أرقام الخسائر العسكرية الأمريكية جدلًا بشأن طريقة احتساب الوفيات والإعلان عنها. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد نقلت في وقت سابق عن مسؤولين أمريكيين أن عدد الوفيات المرتبطة بالحرب قد يكون أعلى من الرقم الظاهر في قاعدة البيانات العامة لوزارة الدفاع، مع وجود اختلاف في تصنيف بعض الحالات ومدى ارتباطها المباشر بالعمليات القتالية.

