AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد مليون حالة كورونا بإفريقيا.. جفاف ومجاعة يضربان إثيوبيا ويهددان حياة 10 ملايين شخص

السبت 08/أغسطس/2020 - 01:53 م
مجاعة وجفاف يهددان
مجاعة وجفاف يهددان افريقيا
Advertisements
على صالح
مع تجاوز حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في إفريقيا مليون حالة إصابة، تحذر خدمات الإغاثة الكاثوليكية، العالم من تجاهل الجفاف في شرق القارة السمراء، ويأتي هذا في الوقت الذي تعاني فيه إثيوبيا من أسوأ حالات الجفاف منذ 50 عامًا، الأمر الذي يهدد بهدر المحاصيل ومجاعة تضرب أكثر من 10 ملايين شخص.

إذ إن أكثر من 30 في المائة من أراضي إثيوبيا متدهورة أو مضغوطة، مدفوعة بعوامل مثل النمو السكاني السريع، وزيادة الاستخدام البشري للأراضي، والممارسات الزراعية غير المستدامة. 


وأوضح زيميد زيودي، رئيس برنامج العمل الإنساني لخدمات الإغاثة الكاثوليكية في إثيوبيا، أن الممارسات الجائرة تشمل إزالة الغابات، والرعي الجائر، والتآكل، والتعدين غير المناسب، والزحف العمراني.

ووفقا لحوار أجراه معه موقع Crux قال زويدي إن منظمة الإغاثة الكاثوليكية تعمل مع شركائها المحليين وتمكنت من استعادة أكثر من 105000 فدان من الأراضي منذ عام 2019 ما أدى إلى استفادة عشرات الآلاف من الأشخاص من التربة المحسنة والحصول على المياه بشكل أفضل.

وقال: إن حجم المياه التي تصل إلى مستجمعات مجرى المياه قد زاد كما ارتفعت مستويات المياه الجوفية في إثيوبيا.

وأضاف أنه في إثيوبيا يعد تدهور الأراضي وتدمير مستجمعات المياه من أخطر التهديدات البيئية التي تواجه البلاد اليوم، موضحا أنه في الماضي، أدى الرعي الجائر والحاجة المتزايدة للأراضي الزراعية للزراعة والرعي إلى توسع المزارعين في المناطق الجبلية والتلال التي لا ينبغي استخدامها في العادة للزراعة. 

وتابع: عادة ما يستخدم الناس الأشجار في الحطب ومواد البناء، وأدى القطع المستمر للأشجار وإزالة مخلفات المحاصيل إلى تعريض مستجمعات المياه للتآكل وتدهور الأراضي، بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هناك إدارة مناسبة للتربة والمياه في مناطق مستجمعات المياه، لذلك فقد التربة والمياه من خلال التعرية والجريان السطحي، وأدى ذلك إلى مزيد من تدهور الأراضي الزراعية وفقدان التربة في اتجاه مجرى النهر.

واستطرد أنه في أعقاب ذلك، أصبحت الأراضي الزراعية المنهكة أقل إنتاجية بكثير، ما جعل المجتمعات التي تعتمد على هذه الموارد غير قادرة على زراعة الغذاء أو تربية الماشية أو توفير كميات كافية من المياه، يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى الهجرة عندما تكون الظروف قاسية.

Advertisements
AdvertisementS