AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

من القصر الملكي إلى شقة بالقاهرة.. معاناة الملكة فريدة بعد طلاقها من فاروق

السبت 05/سبتمبر/2020 - 11:59 م
الملكة فريدة والملك
الملكة فريدة والملك فاروق
Advertisements
أحمد أيمن
تحل اليوم ذكرى ميلاد صافيناز ذو الفقار وشهرتها الملكة فريدة زوجة الملك فاروق الأولى، التي ولدت عام 1922 في مدينة الأسكندرية بمنطقة جاناكليس، وهي تنتمي لعائلة ذو الفقار المصرية العريقة، وكريمة يوسف ذو الفقار المستشار بمحكمة الاستئناف المختلطة بالأسكندرية، ابن على باشا ذو الفقار محافظ العاصمة الأسبق.

أمّا والدتها زينب ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذي رأس الوزارة المصرية ، والصديقة الحميمة للملكة نازلي زوجة الملك فؤاد، وكانت هي الوصيفة الأولى للملكة، وقد درست صافيناز في مدرسة راهبات نوتردام دي سيون الفرنسية بالأسكندرية.

جاء ذلك في كتاب "فريدة ملكة مصر" للمستشار فاروق إبراهيم، الذي التقى بالملكة عندما كان يعمل مستشارا بالسفارة المصرية بلندن.

اشتركت في الرحلة الملكية التي قام بها الملك فاروق ووالدته الملكة نازلي وأخواته إلى أوروبا في عام 1937، وخلال تلك الرحلة تعرفت على الملك فاروق، وأعلنت الخطبة الرسمية بعد عودة الأسرة المالكة إلى مصر في صيف عام 1937، وتم الزواج في 20 يناير 1938 وسط احتفالات شعبية لم يسبق لها مثيل. 

غيرت اسمها من صافيناز الى فريدة كما اوصى الملك فؤاد الاول بأن كل من ينتمى الى العائلة المالكة يبدا اسمه بحرف الفاء، ثم أنجبت من الملك فاروق ثلاثه بنات هن الأميرة فريال والأميرة فوزية والأميرة فادية، وكانت محبوبة من الشعب المصري، لكن طلقها الملك فاروق عام 1948 لأنها لم تنجب له الولد، وكان طلاقهما من أسباب تراجع شعبية الملك بين أبناء الشعب.

بعد ثورة يوليو التى أطاحت بالملكية في 23 يوليو 1952 غادر بناتها مع والدهم إلى منفاه في إيطاليا، ولم تستطع رؤيتهم مدة طويلة، ولكن بعد انتقالهن إلى سويسرا كانت تسافر كثيرًا لرؤيتهن.

عملت بالفن ورسمت الكثير من اللوحات، وشجعها خالها الفنان الكبير محمود سعيد على تنمية مواهبها في فن الرسم، ولكن واجباتها الملكية صرفتها عن ممارسة الرسم، لكنها عادت لممارسة فن الرسم منذ عام 1954 وذلك لتغطية نفقات معيشتها.

ينتمي فنها إلى ما يعرف بالفن الفطري للكبار، كما أنها أقامت العديد من المعارض الفنية في مدريد وجزيرة مايوركا باريس والقاهرةوجنيف وبلغاريا وتكساس وذلك في سنوات السبعينات والثمانينات.

ظلت مقيمة في مصر حتى عام 1963 سافرت بعدها إلى لبنان وسويسرا وباريس وأقامت فيها، وفي عام 1982 عادت إلى مصر وعاشت فيها حياة عادية في إحدى شقق القاهرة، كما أقامت معرضًا فنيًا بعنوان ألف رؤية ورؤية وتوفيت في القاهرة بعد اصابتها باللوكيميا ودفنت فيها.
Advertisements
AdvertisementS