AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قبل الخريف.. كيف تحمي نفسك من فيروس كورونا في البرد

السبت 12/سبتمبر/2020 - 03:39 م
صدى البلد
Advertisements
ريهام قدري
قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إنه لا يوجد علاج غالبا للكثير من الفيروسات، حيث يعتمد الشفاء منها على استعادة الجهاز المناعى لعافيته للتخلص التام من الفيروسات.

وأكد أن التباعد الاجتماعى هو الحل لوقف انتشار فيروس كورونا فى مصر، لأن المسافة الاجتماعية تضع حاجزًا بين الناس، وعندما يبقى الأشخاص المصابين بالفيروس بعيدًا عن الآخرين، لا يمكنهم تمريره إلى أي شخص آخر، وبهذه الطريقة، يقل عدد الأشخاص الذين يصابون بالمرض في نفس الوقت، ولا يجد الفيروس من يدخله فيموت جوعًا، ويقل الضغط على المستشفيات، ونحافظ على الموارد البشرية فيها. 

وأوضح أن تلوث الهواء يعوق اكتمال نمو الرئتين، ويؤدى لنقص كفاءة الرئتين الوظيفية فيما بعد، ويضر 40 نوعا من الخلايا فى الجهاز التنفسى، ويسبب زيادة فرص إصابة المواليد بالالتهابات التنفسي خاصة الالتهاب الرئوي، والإصابة المبكرة بحساسية الصدر أو الأنف أو الجلد، وزيادة معدلات الأزمات الربوية، والقصور في الدورة الدموية.

وأشار الدكتور مجدي بدران إلى أن التدخين يقلل مناعة الرئتين، ولذلك يجب أن يراعى تشجيع المواطنين خاصة الأطفال والإناث على التخلص من القتل البطيء بالتدخين السلبى.

وأضاف أن التدخين يقلل مناعة الرئتين، ويضاعف من فرص مضاعفات الكورونا، وخطر تطور المرض لدى أولئك الذين يدخنون حاليا أو كانوا يدخنون سابقا، ضعف الخطر عند غير المدخنين، وعندما يتفاقم المرض، يعاني المدخنون الحاليون أو السابقون من حالات حادة أو حرجة أو الموت. 

وأكد ضرورة محاربة الاستهلاك العشوائى للأدوية خاصة المضادات الحيوية، مع مرضى الحساسية الصدرية ومع أمراض نزلات البرد التى لا تستفيد من المضادات الحيوية كون أغلب أمراض الخريف مثل الإنفلونزا أمراضا فيروسية.

وأوضح الدكتور مجدي بدران أن سلامة الجهاز التنفسى تتطلب أخذ عدة احتياطات تتمثل في التالي:
زرع الأشجار خاصة فى الشوارع المزدحمة
محاربة التلوث البيئى 
نقل المصانع والورش الصناعية خارج المدن. 
الحركة حيث تفيد الرياضة المعتدلة المنتظمة الجهاز التنفسى. 
التهوية الجيدة للأماكن المغلقة. 
التهوية الطبيعية تقى مرضى الحساسية من الأزمات. 
التحذير من التكييفات، وخاصة التكيفيات المركزية. 
فتح الشبابيك للتهوية 3 مرات يوميًا. 
يجب استخدام الكمامات عند التواجد فى أماكن مزدحمة، وعند التعرض لهواء ملوث خاصة بالأتربة، أو التعامل مع مرضى بالتهابات تنفسية. 
ينبغى وضع الكمامة بحيث تغطى الأنف والفم والذقن.  
أصبح لزامًا غسل الأيدى بالماء والصابون أو تعقيمها بالمطهرات الطبية قبل لمس الأنف أو الفم أو العين. 
يجب تجنب مشاركة الأغراض الشخصية مثل أواني الأكل أو الشرب، وفرشاة الأسنان، والمناشف والمناديل. يجب تجنب مشاركة هذه العناصر مع الأشخاص المرضى بشكل خاص. 
يفضل الاهتمام بالتغذية الجيدة الشاملة للخضراوات والفاكهة الطازجة، وعدم نسيان شرب الماء بوفرة والسوائل الطبيعية كشاى الأعشاب الطبيعية وعصائر الفاكهة الطبيعية، والحفاظ على الوزن المناسب.
Advertisements
AdvertisementS