ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أبرزها مكافحة الإرهاب .. أحمد مجدي يكشف أهداف زيارة الرئيس السيسي للعاصمة الفرنسية باريس

الخميس 10/ديسمبر/2020 - 06:41 م
الإعلامي أحمد مجدي
الإعلامي أحمد مجدي
Advertisements
محمود محسن
كشف الإعلامي أحمد مجدي كواليس القمة التى شهدتها باريس بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا أن القمة كانت من أجل مناقشة العديد من الملفات والقضايا المهمة وكان أبرزها ملف مكافحة الإرهاب والتهديدات التي تواجه شرق المتوسط.

وقال «مجدي» خلال تقديمه برنامج «آخر الأسبوع» عبر فضائية «صدى البلد» أن الرئيس السيسي تحدث خلال القمة عن الإساءة للأديان السماوية، مؤكدا أن مصر ليس لديها ما تخفيه فى ملف حقوق الإنسان.

وتابع الإعلامي أحمد مجدي أن الرئيس السيسي أكد أن فرنسا تعي المخاطر التى يسببها الإرهاب وخطورته على العالم، منوها إلى أن مصر وفرنسا دفعتا ثمنا باهظا بسبب الإرهاب، ولا بد من معاقبة الدول التي تمول الإرهاب والتنظيمات المتطرفة. 

وناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي  خلال زيارته لفرنسا كافة القضايا المطروحة على الساحتين الاقليمية والدولية، وشهدت الزيارة التطابق في كافة الاتجاهات السياسية والأمنية والاقتصادية، كما التقى الرئيس السيسى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من المسئولين في باريس وذلك بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال السفير بسام راضي ،المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، إن الرئيس الفرنسي رحب بزيارة الرئيس السيسي لباريس، مثمنًا الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا، و الزخم غير المسبوق الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين بشكل ملحوظ مؤخرًا، لا سيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومؤكدًا أن مصر تعد أحد أهم شركاء فرنسا بالشرق الأوسط في ظل ما تمثله من ركيزة أساسية للأستقرار والأمن بالمنطقة.

وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره للقاء الرئيس الفرنسي، مشيدًا بالطفرة النوعية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا في كافة المجالات، ومؤكدًا تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق السياسي وتبادل الرؤى بشأن مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما أشار الرئيس إلى التطلع لمزيد من انخراط فرنسا عبر آليات مؤسساتها التنموية المختلفة في أولويات خطط التنمية المصرية بمختلف المجالات، فضلًا عن العمل على مضاعفة حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر ودفع عجلة التعاون الاقتصادي بين الجانبين، خاصةً في ضوء الإصلاحات التي دشنتها الحكومة المصرية لتحسين البيئة التشريعية المتعلقة بمناخ الاستثمار والأعمال في مصر، وكذلك الفرص الواعدة المتاحة بالمشروعات القومية الكبرى.

وأكد الرئيس "ماكرون" حرص فرنسا على دعم الإجراءات الطموحة التى تقوم بها مصر في المجال الاقتصادي والتنموي، لا سيما من خلال زيادة الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة الفرنسية، أخذًا في الاعتبار إشادات المؤسسات المالية الدولية بأداء الاقتصاد المصري الذي حقق اعلي معدل نمو في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية لعام ٢٠٢٠. 

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، بما فيها جهود تعزيز التعاون العسكري والتسليح والتدريب وتبادل الخبرات الفنية وإجراء المناورات المشتركة، اضافة الي جذب السياحة الفرنسية إلى المقاصد المصرية، إلى جانب زيادة التبادل التجاري بين مصر وفرنسا، فضلًا عن تعظيم التعاون المشترك مع الجانب الفرنسي في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني في مصر، وكذا نقل الخبرات الفرنسية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني. 

Advertisements
Advertisements
Advertisements