ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

إيرينا تسوكرمان: قطر مولت صفقات طائرات مسيرة لصالح الحوثيين في اليمن

الأحد 13/ديسمبر/2020 - 11:22 ص
تسوكرمان خلال الحوار
تسوكرمان خلال الحوار
Advertisements
محمد وديع
أكدت الباحثة الأمريكية والخبيرة الأمنية،إيرينا تسوكرمان أن قطر وحلفائها قاموا بتمويل صفقات لـطائرات مسيرة لصالح جماعة الحوثيين في اليمن.

وأضافت تسوكرمان، في حوار لها مع موقع صدى البلد، أن الدوحة ونظام الحمدين ومن خلال السيطرة المحلية على المناطق في اليمن عبر أذرعها وميليشياتها في مختلف المناطق، ومهاجمة قوات التحالف مباشرة، تسبب بإرباك في صفوف الألوية المرتبطة بالتحالف أو غيرها المناهضة للحوثيين، وتستخدم الدوحة أيضا حرب معلومات وشائعات مضللة لنشر الفتن بين الألوية المرتبطة بالتحالف للانقلاب على بعضها البعض وحرف مسار المعركة المحورية التي هي ضد الحوثيين، إضافة إلى عزل المجلس الانتقالي الجنوبي وكذا المقاومة الوطنية والمجموعات اليمنية الأخرى المرتبطة بالتحالف ونبذها.

وكشفت الباحثة والخبيرة الأمريكية عن أدلة على دور قطر في تمويل وتوفير طائرات بدون طيار للحوثيين، بعد أن قدم لها العديد من المتعاقدين الأمريكيين أدلة على دور قطر في تمويل وتوفير طائرات بدون طيار للحوثيين. وأن التمويل يعود إلى أعضاء الدائرة المقربة من آل ثانٍ.

وشددت تسوكرمان على أن الأدلة التي حصلت عليها من المتعاقدين الأمريكيين، تضمنت حسابات بنكية، ومحامين مشاركين وشركات وهمية، ومخبرين متعاونين جندتهم قطر لصالح الحوثيين.

وقالت: لقد أتيحت لي شخصيًا فرصة فحص الأدلة، وبناء على فحص الأدلة، لا يمكن إنكار دور أفراد العائلة المالكة في قطر في نقل وتمويل الطائرات بدون طيار إلى الحوثيين.

وأشارت الخبيرة الأمريكية، إلى أن الأدلة خطيرة للغاية وهو ما دفع السلطات الفيدرالية الأمريكية للبحث عن شهادات من هؤلاء المتعاقدين في سياق تحقيق مستقل في هذه المسألة، بعد أن باتت هذه المعلومات مطلوبة من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

وأكدت على وجود اتصالات مباشرة بين الحوثيين وإيران وقطر، حيث كثيرًا ما يزور المسؤولون من البلدين بعضهم البعض بعد لقائهم بالحوثيين أيضًا، كما كانت هناك أدلة على ضخ أموال قطر إلى الحوثيين.

وقالت إن قطر تعارض أي جهد جاد لتحميل الحوثيين مسؤولية الهجمات على السعودية وغيرها، كما انحازت قطر إلى جانب إيران في مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية الإقليمية، وعارضت جهود الولايات المتحدة لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وتقوم بدعم أذرع إيران في المنطقة وهي عبارة عن الميليشيات التي صممت على غرار حزب الله.

وأوضحت تسوكرمان، أن قطر منحت حق اللجوء لمختلف أعضاء حزب الإصلاح في اليمن كما لم تعجز قطر في أن تجد طرقًا لنقل الأسلحة والأموال إلى فصائل الإصلاح في البلاد لزعزعة استقرار الوضع أكثر، وتجنيد عناصر مجددًا، والمساعدة في السيطرة على تلك المنطقة.
Advertisements
Advertisements