- الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد الميلاد المجيد 29 كيهك وفقًا للسنة القبطية
- الطائفة الإنجيلية لا تصوم قبل عيد الميلاد المجيد
- الكاثوليك يصومون من 9 ديسمبر وحتى موعد الاحتفال في الخامس والعشرين من الشهر نفسه
اعتادت المسيحية منذ عصورها الأولي أن تقدم أصوامًا إلى الله تسبق كافة أعيادها، والأقباط في مصر بمختلف طوائفهم يصومون الآن انتظارًا لعيد الميلاد المجيد، الكنيسة الأرثوذكسية بدأت الصوم في 25 نوفمبر الماضي ولمدة 43 يومًا تنتهي بعيد الميلاد المجيد في السابع من يناير من كل عام وهو تاريخ مرتبط بالسنة القبطية حيث يحل في التاسع والعشرين من كيهك.
وتختلف الأصوام فى الطوائف المسيحية من حيث التوقيت ومدة الصوم، وذلك نتيجة لفروق التواريخ بين الكنائس الشرقية والكنائس الغربية، وهو الأمر الذى يظهر بوضوح في فروق التوقيت بين احتفال الكنائس الشرقية والغربية بموعد عيد الميلاد.
اقرأ أيضًا :
وتبدأ الكنيسة الأرثوذكسية صوم الميلاد من يوم 25 نوفمبر وتنهى يوم 7 يناير، بينما تبدأ الكنيسة الكاثوليكية صوم الميلاد يوم 9 ديسمبر، وتنهى يوم 25 ديسمبر والذى يوافق موعد عيد الميلاد او " الكريسماس "، بينما تبدأ كنيسة الروم الارثوذكس صوم الميلاد يوم 15 نوفمبر نحتفل بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر، بينما تحتفل الكنيسة الإنجيلية في السابع من يناير، ولا تصوم كباقى الطوائف الأخرى.
وطقس الصوم من بدايته إلى أول شهر كيهك يكون بالألحان السنوية بإضافة قسمة صوم الميلاد، وجملة ختام الصلوات الجماعية الخاصة بصوم الميلاد أيضًا، ثم مع بداية شهر كيهك يصلى الطقس الكيهكي حتى برامون عيد الميلاد المجيد.
ومدة الصوم المحددة بـ 43 يومًا، تصوم الكنيسة منها 40 يوما لاستقبال ميلاد السيد المسيح، كما صام موسى 40 يوما قبل أن يتسلم كلمة الله المكتوبة، والثلاثة أيام الأخرى تذكار لمعجزة نقل جبل المقطم في وقت القديس سمعان الخراز كما صام الآباء الأولون في عهد البابا إبرام بن زرعة.
ويعد أول من فرض صوم الميلاد بصفة رسمية في الشرق هو البابا خريستوذولس، البطريرك السادس والستون من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (1046- 1077)، في قوانينه التي حدد بها الأصوام المفروضة.
ومنذ أن عُرف هذا الصوم، واستقر الرأي على أن تكون عدد أيامه أربعين يوما، أضافت إليها الكنيسة القبطية الثلاثة أيام التي صامها الأنبا إبرآم بن زرعه السرياني (975-978) - البطريرك "62" من بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - والشعب القبطي معه قبل معجزة نقل جبل المقطم، فصار صوم الميلاد في الكنيسة القبطية 43يومأ، وتمارس الكنيسة صوم الميلاد تذكارا لمراحم الله بالجنس البشري، ولذكرى الأيام الصعبة شقية التي سبقت مجيء السيد المسيح، وإعرابا عن الحب والطاعة للمولود من العذراء، وكذلك تهيئة النفس لاستقبال عيد الميلاد.
ويمتنع الصائم لمدة معينة من الزمن عن الأكل والشرب، وعندما يحل صومه يمتنع عن نوع معين من المأكولات والمشروبات مثل اللحم والبيض والألبان وأى مشتقات حيوانية، وهدف هذا الصوم أن يقدم الشعب المسيحي بواسطة إماتة الجسد تكفيرًا عن خطاياه ويحضر نفسه للاحتفالات المهمة والأعياد.
ويختلف موعد احتفالات عيد الميلاد المجيد، بين المسيحيين في الغرب "الكاثوليك" حيث يحتفلون في الخامس والعشرين من ديسمبر في كل عام وبين المسيحيين في الشرق الأرثوذكس الذين يحتفلون في السابع من يناير كل عام.
ويحتفل الأقباط بعيد الميلاد يوم 29 كيهك حسب التقويم القبطي، وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر من كل عام حسب التقويم الروماني الذي سمى بعد ذلك بالميلادي, ولقد تحدد عيد ميلاد السيد المسيح يوم 29 كيهك الموافق 25 ديسمبر وذلك في مجمع نيقية عام 325 ميلادية. حيث يكون عيد الميلاد في أطول ليلة وأقصر نهار (فلكيًا) حيث تبدأ بعدها ساعات النهار في الزيادة مقارنة بعدد ساعات الليل, إشارة إلى ان ميلاد المسيح (نور العالم) يبدأ الليل في النقصان والنهار (النور) في الزيادة.
وتعتمد الكنيسة القبطية في حساب أعيادها علي التقويم القبطي الموروث من أجدادنا الفراعنة ومعمول به منذ دخول المسيحية مصر، أما الكنائس الشرقية فتعمل بالتقويم اليولياني المأخوذ عن التقويم القبطي، بينما الكنائس الغربية تعمل وفق التقويم الغريغوري الذي هو التقويم اليولياني المعدل.