الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

اعترافات أبو حذيفة في قضية أحرار الشام: انضممت لـ تيار أبو إسماعيل.. وكنت عاوز أجاهد في سوريا

صدى البلد


حصل صدى البلد على نص اعترافات المتهم محمد عبدالفتاح أحمد الشهير بـ "أبو حذيفة" في القضية رقم 142 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ العجوزة، والمقيدة برقم 386 لسنة 2020 جنايات أمن الدولة العليا طوارئ والمعروفة إعلاميا بـ "أحرار الشام".

وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، وتبين أنه يبلغ من العمر 34 عاما، ويملك محل أحذية، متزوج ولديه 4 أبناء، وحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية.


وقال المتهم في اعترافاته: "إن الالتزام الديني هو الالتزام بأداء الفروض والمحافظة على النوافل، مرددا "أنا الحمد لله ملتزم دينيا وبأصلي في المسجد" من حوالي 10 سنين، وأنا مكنش ليا أي نشاط سياسي إلا بعد الثورة انضممت لتيار حازم صلاح أبو إسماعيل ومنحت صوتي لحزب النور في الانتخابات البرلمانية.

وعن علاقته بالمتهم هشام أحمد "أبو أسيا المصري".. قال "أنا عرفته لما كنت في التيار بتاع حازم صلاح، وهو أصلا الشغل بتاعه جنب شغلي"، وكنا ديما بنتقابل في المناسبات السياسية التابعة لحازم صلاح أبو إسماعيل، ومن حوالي سنة أو سنة ونصف قبل القبض عليا بدأنا نهتم بفكرة الجهاد في سوريا ضد نظام الأسد.

وتابع المتهم: "أبو أسيا كان بيجي يقعد معايا في المحل ويفرجني على فيديوهات للي بيحصل في سوريا ويكلمني عن ضرورة الجهاد هناك، مشيرا إلى أن "أساس الفكر كان الدين الإسلامي ومبدأ الجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين من أهل سوري"، وكنا بنفكر أنا وهو أزاي نسافر على سوريا.

وقال المتهم: "إن أبو أسيا كان قال لي إن في 3 من جيرانه أو أصحابه سافروا قبل كدا سوريا وأنه هيعرف يدبر لنا فكرة السفر وفضلنا نتكلم في فكرة السفر لكن مدخلتش حيز التنفيذ بالنسبالي، وأنا لو كنت سافرت كنت هروح حركة أحرار الشام بس أنا الفكرة مكنتش هتنفعني عشان خاطر ظروفي العائلية".

وأضاف المتهم أبو حذيفة: "اللي أعرفه أن حركة أحرار الشام فصيل من الفصائل التي تجاهد ضد نظام بشار الأسد في سوريا، واللي أعرفه عنها كمان أن في حركات تاني تشاركها الجهاد زي جبهة النصرة وصقور الشام وداعش، والأخيرة كانت بتحارب معاهم وبعدها بقت ضدهم".

"وأنا ليا بعض الاعتراضات على النظام المصري".. وقال المتهم "أنا أعتراضي على الأمور الاقتصادية في البلد"، وأما عن المتهمين في القضية فقال المتهم "معرفش حد فيهم"، أنا فعلا كنت عاوز أسافر سوريا مع حركة أحرار الشام علشان أجاهد بس معرفتش، واتمسكت من قدام المحل بتاعي، وأنا منضمتش بس أنا كنت بفكر إني أسافر وقتها بس مسافرتش.