الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تحمله على كتفها 16 سنة.. مأساة أم أصيب ابنها بمرض نادر وديون علاجه ستقتلها

 مأساة أم أصيب ابنها
مأساة أم أصيب ابنها بمرض نادر وديون علاجه ستقتلها

تعيش السيدة " بنورة على حسن" 60 سنة مأساة حقيقية لحزنها الشديد على ابنها طه سالم محمد ابن جزيرة فرج الله التابعة لقرية نزلة حسين بالمنيا والذي يبلغ 16 سنة وشهرين ولا يستطيع الحركة منذ ولادته. 

 فوالدته السيدة "بنورة" تقوم بحمله على كتفها لتتحرك به بين المستشفيات وعيادات الأطباء لتلقي العلاج، فابنها طه يعاني من مرض نفسي ولين عظام وضمور في المخ منذ ولادته من 16 عاما، ويحصل على علاج يومي دواء "ديباكين" ولا يستطيع الأكل بصورة طبيعية كجميع الأطفال فلا يأكل سوى بسكويت ولبن وعصائر فقط والألبان سعرها باهظ فالعبوة في الصيدلية وزن كيلو جرام يصل سعرها إلى 250 جنيها ولا تكفي الشهر. 

وتضيف، نأتي للمستشفى الجامعي بالمنيا مرتين أسبوعيا من أجل حصوله على جلسات لتقوية العظام وتصل تكلفة المواصلات من قريتنا 100 جنيه من نزلة فرج الله حتى مدينة المنيا لأننا نستقل تاكسي فلا أستطيع أن نركب المواصلات العادية. 

وتقوم والدة طه الحاجة " بنورة" بحمله على كتفها للتنقل في الشوارع ومن مكان إلى آخر لكي تتلقي مساعدات من أهل الخير لكي تستطيع الإنفاق على نفقات علاجه. 

وتعاني السيدة "بنور على حسن" من حمى في الأعصاب وأنيميا في الدم وحالتها المادية صعبة للغاية فهي تحصل على معاش شهري تحت بند "عجز" لنجلها ويبلغ 447 جنيها فقط شهريا وهذا المبلغ لا يكفي نفقات الدواء. 

وأوضحت أن والد ابنها طه يبلغ من العمر 68 سنة ولا يستطيع العمل وغير قادر على الحركة فقد بلغ من العمر عتيا وعلينا ديون تصل إلى 6 آلاف و800 جنيه بسبب نفقات زواج شقيق طه الأكبر وكذلك شقيقته لكل من أم أحمد وأبو دنيا وأبو عمار وأصحاب الديون كل يوم يأتون إلى المنزل ويطالبونني بالسداد وأنا غير قادرة على سداد الديون وتوفير نفقات علاج ابني طه أو توفير نفقات علاجي أنا أو الإنفاق على الأسرة جميعا. 

وتابعت: "أناشد أهل الخير بمساعدتي في نفقات العلاج ونفقات أسرتي وسداد الديون فأصحاب الدين يهددون بالحبس.