الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

بايدن: نبحث إمكانية عقد قمة مع بوتين وحان الوقت لخفض التصعيد

صدى البلد

 

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن واشنطن وموسكو تبحثان إمكانية إجراء قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشددا على أن الاتصالات بينهما حيوية، وأنه حان الوقت لخفض التصعيد.

وقال بايدن، في كلمة ألقاها مساء الخميس في أعقاب فرض الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات الواسعة على روسيا: "في وقت سابق من هذا الأسبوع تحدثت مع الرئيس الروسي بوتين حول طابع علاقاتنا والعلاقات بين دولتينا. كنت نزيها وأبديت احتراما، الحديث كان نزيها ومبنيا على الاحترام".

وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة وروسيا "قوتان عظيمتان تتحملان مسؤولية كبيرة عن الاستقرار العالمي"، مضيفا: "الرئيس بوتين وأنا نتحمل مسؤولية كبيرة عن بناء العلاقات بيننا، أتعامل مع هذه المهمة بجدية بالغة، وأنا على يقين بأنه يتعامل معها بنفس الصورة".  

وتابع: "الروس والأمريكان شعبان فخوران يحبان وطنيهما، وأعتقد أن الشعب الروسي، مثل الشعب الأمريكي، مهتم بمستقبل سلمي وآمن لعالمنا".  

وأشار بايدن إلى أنه أبلغ بوتين خلال الاتصال بينهما في يناير بأن الإدارة الأمريكية تعمل على تقدير الدور الروسي المحتمل في الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الولايات لمتحدة، كما قال إنه أكد لنظيره الروسي خلال المكالمة الأخيرة أن واشنطن توصلت إلى استنتاج مفاده أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية.

وصرح الرئيس الأمريكي، متطرقا إلى العقوبات التي صادق عليها اليوم: "أكدت بوضوح للرئيس بوتين أنه كان بإمكاننا الذهاب أبعد لكنني فضلت عدم القيام بذلك، قررت أن نتخذ إجراءات متكافئة".

وأضاف: "الولايات المتحدة لا تنوي إطلاق دورة جديدة من التصعيد والنزاع مع روسيا، نريد علاقات مستقرة وقابلة للتنبؤـ لكنني مستعد لاتخاذ إجراءات رد جديدة في حال مواصلة روسيا التدخل في ديمقراطيتنا. هذا واجب بالنسبة لي باعتباري رئيسا للولايات المتحدة".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تمكنتا على مدار التاريخ الطويل لمنافستهما من إيجاد سبيل للتعامل مع التوتر في العلاقات ومنع تصاعده وخروجه من دائرة السيطرة، كما شدد على وجود مجالات للتعاون بين الطرفين، مذكرا باتفاقهما على تمديد عمل معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية 5 سنوات إضافية ما مكن من الحفاظ على "العنصر المحوري للاستقرار النووي".