كشف الشيخ أحمد الصباغ، الداعية الإسلامي، عن حقوق الأخت على أخيها، لما تشتكي منه كثير من الفتيات عن تعرضهن لظلم من أخواتهن الأشقاء.
وقال الشيخ أحمد الصباغ، في لقائه على فضائية "النهار"، إن الأخت هي الحنان والدفء والأمان الحقيقي للأخ، وعلى الأخ أن يجعل مكانة لها في قلبه، منوها أن أعلى مكانة في قلب الأخت هي لأخيها، بعد الأب والأم.
وأضاف أحمد الصباغ، إن الحجاج بن يوسف الثقفي، رأي امرأة تبكي على ثلاثة أسروا في الحرب، وهي تبكي عليهم بكاء مريرا، وهم أخوها وزوجها وابنها، وأصبح لا عائل لها.
من أعلى مكانة في قلب المرأة؟
وأشار إلى أنه تم تخيير المرأة باختيار واحد من الثلاثة لإطلاق سراحه، وكانت المرأة من أذكى أذكياء العرب، فندهشوا من اختيارها وتفضيل الأخ على ابنها وزوجها، فقالت لهم: الزوج موجود والإبن مولود ولكن الاخ مفقود بعد كبر الأم والأم.
وأوضح، أن الأخ والأخت ليس لهما نسخة أخرى لو فقد أحدهما، منوها أنه لأجل ذكائها، أمر الحجاج بن يوسف الثقفي، بإطلاق سراح الثلاثة.
وذكر أن النبي وضع الأخت مع البنت في مكانة عالية، فقال النبي "من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، إلا دخل الجنة".
واستشهد الداعية الإسلامي بقول النبي في حديثه الشريف "أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة" منوها أن الذي يريد أن يستر نفسه من النار فعليه أن يتق الله في أخته.
حقوق المرأة المطلقة
قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردا على سؤال "ما حقوق المطلقة؟: "إن المرأة إذا طلقها زوجها لها حقوق، منها مؤخر الصداق "المهر"، والشبكة من حقها، ولها نفقة عدة، ونفقة متعة تقدر بحدود نفقة سنتين".
وأضاف أمين الفتوى، أن من حقوق المرأة المطلقة أيضا العفش الذى اشترته أثناء تأثيث منزل الزوجية، والعفش الذى اشتراه زوجها أثناء تأثيث منزل الزوجية أيضا من حقها، إلا أن يكون شيء من هذا العفش خاص به هو كمكتبه ومكتبته وثيابه، لكن ما دون ذلك سواء تليفزيون أو غرفة معيشة وما أتى به أثناء التأثيث فهو لها، لأنه من جملة المهر، وبالتالى لو طلقت بعد الدخول تستحق هذا كله.
وأشار ممدوح، خلال فيديو عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على "يوتيوب"، إلى أن المهر للمطلقة قبل الدخول يكون النصف، وهذا كله بالنسبة للمطلقة برضاء الزوج أما المطلقة للإبراء فهذا أمر آخر.