الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

صيام عاشوراء.. حكم من أكل أو شرب ناسيا في هذا اليوم

دار الإفتاء
دار الإفتاء

جددت دار الإفتاء فتواها بشأن من أكل أو شرب ناسياً أثناء صيام  عاشوراء، حيث قالت إن من أكل أو شرب ناسيًا فى نهار رمضان أو فى صيام التطوع فلا شيء عليه.

واستندت فتوى الدار لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَن أُمَّتِي الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رواه ابن ماجه والطبراني والحاكم، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَن نَسِى وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» رواه الجماعة.

فضل صيام عاشوراء

أما عن فضل صيام  عاشوراء، فيؤكده ما ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ».

هل يجب تعيين النية من الليل لصوم تاسوعاء وعاشوراء

وحول عدم تعيين النية من الليل لصوم عاشوراء، قالت دار الإفتاء: «صوم التطوع غير الواجب تجوز فيه النية قبل الزوال؛ فـ(عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتيها وهو صائمٌ فيقول: «أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمِينِيهِ؟» فتقول: لا، فيقول: «إِنِّي صَائِمٌ»)، وعليه فيجوز صيام يوم عاشوراء إذا نوى الصيام قبل الزوال أي قبل دخول وقت الظهر بقليل؛ باعتباره من صوم التطوع».

حكم صيام تارك الصلاة 

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إن الصيام بدون صلاة صحيح؛ فلا يحاسب عليه يوم القيامة، ولا يقال له: "قد أفطرت عامدًا بدون عذر"؛ فإنه سيقول: "صمت يا رب".

وأضاف "جمعة"، في بيانه حول حكم الصيام بدون صلاة، عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" أن صيام الشخص صحيح وإن كان لا يصلي ويكذب ويرتشي إلى غير ذلك من المعاصي.

ونوه عضو هيئة كبار العلماء إلى أن الذي لا يصلي يرتكب جريمة كبرى وبلية عظمى سيحاسب عليها وتؤثر على قبول أعماله؛ فكل عمل ابن آدم له وجهان، أحدهما: تسقط به الفريضة، والآخر: يثاب عليها ويعطى الأجر، لافتًا إلى أنه يوجد أناس ليس لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش".

وأوضح المفتي السابق أن مسألة الصحة أمر والقبول والأجر والثواب أمر آخر، فمن سرق زجاجة ماء يتوضأ بها على سبيل المثال؛ وضوؤه صحيح ومن ثم صلاته وإن كان مطالبًا برد ما سرقه مع الاستغفار؛ فإذا لم يفعل فهو ظالم وسيحاسب على ذلك يوم القيامة، في نفس الوقت سقطت عنه الفريضة؛ فلا يعيدها.