كشف الطالب أحمد صبري عبد العزيز، من مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، الذي يدرس في الصف الثالث الثانوي الأزهري، عن تفاصيل مشروعه الجديد وهو اختراع يهدف إلى امتصاص الدخان، تخفيفا على مرضى الحساسية والصدر.
وقال أحمد صبري، لصدى البلد، إنه عمل على الاختراع منذ أن كان في الصف الثالث الإعدادي حتى أنجزه وحصل على براءة اختراع عنه، وكرمه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.
فكرة الاختراع
وحكى أحمد صبري، تفاصيل الإختراع، منوها بأن المشروع عبارة عن جهاز على شكل طوبة أسمنتية ، تعمل على امتصاص الدخان، في جهاز يأخذ شكل طوبة مكونة من أسمنت عادي يستخدم فيها 25 ملي الذي يمتص المواد الضارة، و15 من مخلفات المباني و5 من الجبس.
وأشار إلى أن الطوبة سيتم وضعها بجوار أي مصدر للدخان وتعمل على امتصاص الدخان، من خلال جهاز يعمل على امتصاص هذا الدخان وكلما زاد تطوير هذا الجهاز كلما زادت نسبة الامتصاص للدخان.
وذكر أن فكرة المشروع بدأت في الصف الثالث الإعدادي، حينما بدأت معاناته مع مرض الحساسية والصدر ، فحاول اختراع جهاز يحافظ على أمراض الصدر والحساسية وتخفيف المعاناة عليهم بسبب هذا المرض.
تكريم شيخ الأزهر
وتابع: بعد حصولي على براءة اختراع لهذا الجهاز، تم تكريمي من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ، وكان حلم من أحلامي رؤية شيخ الأزهر ، ولم أكن أتوقع هذا التكريم وكان لقاء طيب وجميل ، وأكد على توفير كل المساعدات العلمية لإكمال هذا المشروع من خلال أساتذة الجامعة، ومنحني دعم مالي لاستكمال العمل على المشروع وتطويره.
الجوائز والتكريمات
وذكر أن أبرز التكريمات والجوائز، هو تكريم من شيخ الأزهر، ثم المشاركة في مسابقات على مستوى المحافظة والإدارة التعليمية، وتفوق فيها، ثم مسابقة انتل ايسيف، والمسئولة عنها الولايات المتحدة الأمريكية ، منوها أنها تمر بعدة مراحلة ، تمهيدي ومحلي وجمهوري ثم عالمي، ويتم اختيار خمسة فائزين فقط للسفر إلى أمريكا.
وذكر أنه اشترك في المسابقة في بداية أزمة كورونا وكان من الفائزين ولكنه لم يستطع السفر بسبب كورونا، وألغيت المسابقة في العام التالي.
وأشار إلى أنه سيعمل على تطوير المشروع إذا تم التوصل إلى لإحدى الشركات ، وذلك برعاية من شيخ الأزهر، لأنه بعد تكريم شيخ الأزهر، تواصل معي كثير من الناس لتقديم لدعم لي وخاصة من مرضى الحساسية والصدر.
وعبر عن حلمه وأمنيته في المستقبل بعمل برنامج مواهب لتقديم الدعم لكل من لديه موهبة حتى لا ييأس ويشعر أن هناك الكثير يقف بجواره.