الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ثلاثة تنجيك من الاختبار الأصعب يوم القيامة .. الإفتاء تجيب

الإفتاء
الإفتاء

ما حكم التقطيع في الصلاة؟.. ورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اليوم، سؤالاً تقول صاحبته: ما حكم التقطيع في الصلاة؟.

حكم التقطيع في الصلاة

وقال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن مسألة عدم الانتظام في الصلاة من الأمور التي تحتاج إلى عزيمة وإصرار فما يحدث من السائلة دليل على ضعف العزيمة لديها، خاصة وأن مسألة التقصير سيترتب عليها أمور منها أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" العهد الذي بيننا وبينهم - غير المسلمين- الصلاة، فهي التي تفرق بين المسلم وغيره، وهي أول ما يحاسب عليها العبد فإن صلحت صلح سائر عمله يوم القيامة وإن فسدت فسد سائر عمله.

وتابع "عبد السميع" إن هناك نصائح نوجهها إلى السائلة كي تزداد عزيمة وإصرار والتزام ومداومة على الصلاة ومنها:

1- كلما سمعتي الأذان عليك الوضوء والصلاة والمداومة على ذلك مدة من الزمن وليكن 20 يوماً حتى تصير عادة لديك.

2- مصاحبة الصحبة الطيبة التي تعين على أداء الصلاة وشحذ الهمة حين يحصل التراخي أو التقصير.

3- الدعاء فكلما سجد الإنسان عليه أن يدعو ربه بأن يعينه ويجعل له من العزيمة والإصرار ما يعينه على عدم التقصير مستقبلاً.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3176952902573711&id=100064488738150

حكم التقطيع في الصلاة

بينما قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء عبر البث المباشر، رداً على  سائل يقول: أعاني من التقطيع في الصلاة ، حيث أنتظم احيانا ولكن هناك اوقاتا لا أصلي نهائيا فما الحل؟: "على الإنسان أن يستحضر الوقوف بين يد الله، وأن ترك الصلاة من أكبر الكبائر وعلى الإنسان ألا يستهين بها".

وأضاف: أنه من أجل أن تحب الصلاة وتحافظ عليها ولا تتركها يجب أن تكون الصلاة لها حال لديك، يجب أن تعيشها، وأنت الآن فقط تقوم بالصلاة كأداء واجب أو إثبات حالة لكن ليس القيام بواجب العبودية، وحينئذ لا تجد حلاوة الإيمان فى قلبك، قالوا لأبي يزيد البسطامي: "مالنا نعبد الله ولا نجد لذة العبادة؟! قال: إنكم عبدتم العبادة ولو عبدتم الله لوجدتم لذة العبادة".

 فضل الصلاة على وقتها 

أشار مجمع البحوث الإسلامية، إلى أنه فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، أنه أخبرنا عن أفضل الأعمال عند الله تعالى، وهو الصلاة في أول وقتها.

واستشهد «البحوث الإسلامية» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بما ورد في سُنن الترمذي، أنه سُئِلَ النَبِيُ -صلى الله عليه وسلم- أيُ الْأَعْمَالِ أفْضَلُ قَالَ «الصَلَاةُ لِأَوَلِ وَقْتِهَاَ».

أسهل للطرق للمداومة على الصلاة

تعد من أسهل الطرق للمداومة على الصلاة هو مسعى يبتغيه الكثير من الناس الذين يعانون من مشكلة عدم الانتظام في الصلاة، وعدم المداومة عليها، وتركها لفترات، ثم الرجوع إليها، وهكذا...، هذه ليست بالمشكلة البسيطة، لأنه لا أحد يعرف متى ينتهي عمره، لذا ينبغي المسارعة في معرفة اسهل طريقة للمداومة على الصلاة ومنها:

1. الصلاة على وقتها: إنّ أداء الصلاة على وقتها من أهم الأسباب التي تساعدنا في الحفاظ على صلاتنا، أي بمجرّد سماع الشخص للأذان يجب عليه أن يتأهب لأداء الصلاة، ولا يؤجل ذلك، لأنه قد ينسى، أو يتكاسل، إذًا عند سماع الشخص للأذان لا بدّ له من التلبية مباشرة.

2. الراحة عند أداء الفريضة: عندما يؤدي المسلم الفريضة المكتوبة عليه فإنّ ذلك يُشعره بالراحة، والطمأنينة، لأنه قد أدى واجبه أمام الله عز وجل، ويجب عليه أن يُعمّق هذه المشاعر داخله، ويربطها ارتباطًا قويًا مع حياته اليومية، فمتى ما شعر بعدم الراحة والطمأنينة وهو مؤخر لصلاته، فليقم مباشرةً لتأديتها، عندها سيستعيد تلك المشاعر فورًا.

3. متابعة البرامج الدينية: إنّ متابعة البرامج الدينية التي تحض على الصلاة، وتبين حكم تاركها، وفضل الصلاة على وقتها، وغيرها من الأحكام، تساعد الشخص في الثبات على الصلاة، لأنّه مشحون دائمًا بهذا الأمر، ويستمع لمن هم أعلم منه، وبالتالي فإنّه سيُعزّز الأمر داخله بشكل متواصل، حتى يصبح الأمر جزء لا يتجزّأ من حياته اليومية.

4. دور الأهل: لا بُدّ من تربية الأبناء منذ صغرهم على الصلاة، حتى ينشأوا وقد تعوّدوا عليها، وستلازمهم طيلة حياتهم؛ فالمرء على ما يتعوّد، وعلى ما ينشأ، ومتى ما تعوّد الابن على الصلاة، فسيعمل هو على تذكير والديه بالصلاة، إن وجد أيًا منهم لم يقم بأدائها، وبالتالي فإنّ الأبناء ثمرة ستعود بالصلاح على أنفسهم، وعلى ذويهم أيضًا.

5. الأصحاب: لينظر الإنسان إلى أصحابه، فإن وجدهم من تاركي الصلاة، سيعلم سبب تركه لها، أو عدم انتظامه عليها؛ فالإنسان يتأثر بأصدقائه، والأشخاص الذين حوله، حتى وإن لم يقصد؛ لأنّ الصاحب الصالح يدلك على الخير، ويذكّرك بصلاتك، أما صاحب السوء فلن يذكرك، لأنه لم يُذكّر نفسه أصلًا.