الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

دماء على فستان الزفاف.. صدى البلد فى موقع العثور على جثة عروس مذبوحة يوم حنتها بالقليوبية..شاهد

تشيع جثمان عروس عزبة
تشيع جثمان عروس عزبة عطا الله

لم تتوقع " عبير.ع " الفتاة العشرينية بمركز قليوب في القليوبية ان القدر سطر لها هذه النهاية الماساوية على يد أحد الاشخاص وان لم تكتمل فرحتها بزواجها حيث قتلت غدرا ليلية حنتها.

أقرأ أيضا:
ضبط مستريح بنها ونجله بعد جمعهما 12 مليون جنيه


انتقل موقع صدى البلد الاخبارى واجرى بثا مباشرا من مكان الحادث حول تفاصيل مقتل المجنى عليها حيث تبين ان المتوفاة تلقت مكالمة تليفونية على هاتفها وخرجت من المنزل ولم تعد حسب روايات اسرتها حيث عثر على جثها وبها عدة طعنات بالجسد.


وكشفت التحقيقات أن المجني عليها كانت تستعد للاحتفال بزفافها يوم الخميس المقبل وعقد قرانها يوم الجمعة الماضي، كما تم نقل منقولات الزوجية الخاصة بها منذ أيام وسط فرحة الأهل والجيران.

من ناحية أخرى شيع أهالي عزبة عطا الله جثمان المجنى عليها وشهدت الجنازة حضورا كثيفا من الأهالي وسادت حالة من الحزن بين الجميع.


فيما تكثف أجهزة الأمن بالقليوبية من جهودها لكشف غموض واقعة العثور على جثة فتاة بها عدة طعنات وإصابات بجوار منزلها بمنطقة قليوب المحطة، حيث تم نقل الجثة لمستشفى قليوب العام وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق، وكلفت أجهزة البحث الجنائى بسرعة ندب الطب الشرعى لمعاينة الجثة وبيان الإصابات وسببها وملابساتها وطريقة حدوثها وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة والتوصل لمرتكبها.


وتلقت أجهزة الأمن بالقليوبية إخطارا من قسم قليوب بورود بلاغ بالعثور على جثة فتاة مصابة بطعنات وإصابات مختلفة بجوار منزلها بإحدى العزب بمنطقة قليوب المحطة.


وعلى الفور انتقلت أجهزة البحث الجنائي، حيث تم نقل الجثة للمستشفى، وتبين أنها شابة فى العشرينيات من عمرها، ومن المقرر زفافها الخميس المقبل، وأنها خرجت من منزلها بعد تلقى اتصال هاتفى وفق رواية أسرتها وبعدها عثر على الجثة مصابة عدة إصابات وطعنات وإبلاغ أجهزة الأمن.


وكلف اللواء محسن شعبان، مدير أمن القليوبية، إدارة البحث الجنائى بالقليوبية بتشكيل فريق بحث جنائى لسرعة كشف غموض الواقعة وفحص علاقات المجنى عليها وسبب خروجها قبيل العثور على جثتها وسؤال أهلها وتحديد آخر مشاهدات لها من خلال تفريغ كاميرات المراقبة فى مكان الحادث، والتحفظ عليها لمعرفة ظروف وملابسات الحادث وسؤال المشتبه فيهم وأسرة المجنى عليها لمعرفة تفاصيل الواقعة وتحديد مرتكبها.