قال الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا بد وأن يكون هناك قوانين وتشريعات تحكم عملية التبرع بالأعضاء وذلك لأن الإنسان ليس سلعة تباع وتشترى.
وتابع وسام خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن" والمذاع عبر قناة " الحدث اليوم"،:" الدار أصدرت الكثير من الفتاوى الخاصة بالتبرع بالأعضاء، لذا هذه المبادرة التي بدأ تفعيلها الآن من رموز الدولة والفن من أعظم وأسمى المبادرات، حيث إن هذا التبرع هو بمثابة مساعدة وإحياء لحياة شخص آخر يعاني من المرض.
وأشار إلي أن التبرع بالأعضاء بعد الموت من أسمى الصدقات الجارية التي يجزى عليها بعد وفاته حتى يتوفى الشخص الذي تم التبرع له.
ولفت إلي أن التبرع بالأعضاء من أعظم السمات والقيم الإنسانية التي يجب أن تتوافر بين المواطنين حتى يساعد كلا منهم الآخر.