قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن الكتابة والقراءة وما يتم تداوله من وسائط إلكترونية أو ورقية جميعها ما تؤثر في المكون المعرفي لدى الأشخاص، لافتة إلى أن الشخص مهما تعلم لن يكون قد حصل على العلم إلا القليل، «كل واحد بيعتقد أنه بلغ السماء والجبال طولا، وبيلاقي نفسه في مواقف دقيقة مش عارف يتصرف ويلجأ للناس من حوله لأنه في حاجة للمزيد من العلم والمعرفة».
وأضافت الإعلامية قصواء الخلالي، خلال تقديمها لبرنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على قناة سي بي سي، أنه لا يوجد شخص حول العالم غير مثقف، ولكن كل شخص ولديه الثقافة الخاصة به بشكل مختلف عن الآخر، إذ أن الثقافة قد تظهر على شخص بعينه على هيئة سلوك أو اتجاه سيئ، ولكن وبالرغم من ذلك فهي ثقافة ينتهجها ذلك الشخص، «كل واحد بيكون بصير على نفسه وعارف اتجاهاته وسلوكياته والصح والغلط».
وأوضحت أن كل ما يعبر على الشخص من مواقف مختلفة منذ طفولته وحتى شيخوخته مرورا بشبابه وأصدقاءه ودراسته فجميعها تشكل معرفته الشخصية، «علشان تعرف تتصرف في كل دول صح لازم تكون مطلع على تاريخ الأمم وثقافات الشعوب والعلوم والفنون وتحترمهم جميعها كما تحترم الرأي الأخر، وفيه ضوابط وسلوكيات إنسانية وثقافية بتساعدنا على الوصول للمعرفة الموسوعية الحقيقية».
وأكدت أن قراءة الكتب دائما ما تؤدى إلى توسعه مدارك الشخص وبالتالي تتغير حياته ورؤيته للأوضاع المختلفة، «لما بتوسع معارفك حياتك بتكون أفضل ورؤيتك بتكون أنضج وأبعاد حياتك الشاملة هتكون أحسن ونصحك للأخرين هيكون أحسن وقراراتك هتكون أفضل، وكل ما بتقرأ أكتر كل ما بتعرف أكتر قراراتك بتكون أفضل لأنك بكده بتطلع على خبرات الأخرين».