الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

صحيفة : حصول تل ابيب على أسلحة لضرب إيران يتطلب سنوات

صحيفة إسرائيل: حصول
صحيفة إسرائيل: حصول تل ابيب على أسلحة لضرب إيران يتطلب سنوات

قالت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، إن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر أخيرا مبلغ 5 مليارات شيكل (1.6 مليار دولار) لشراء أسلحة جديدة لضرب المنشآت النووية الإيرانية، لكنها رأت أن الحصول على تلك الأسلحة سيتطلب سنوات.

وأشارت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء، إلى أن تلك الأسلحة تتضمن مروحيات وصواريخ لنظام ”القبة الحديدية“ وقنابل سرية وأسلحة دقيقة، مضيفة أن رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي أمر الجيش أخيرا بالاستعداد.
 


وسخرت الصحيفة من تلك التحركات ”الآن“ بدعوى أن إيران بدأت بتسريع برنامجها النووي عام 2019 بعد عام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق 2015 النووي الموقع بين طهران و 6 دول كبرى.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد توقيع تلك الاتفاقية النووية اعتقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، جادي إيزنكوت، أن الصفقة لم تكن بالسوء الذي وصفه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وأنه لهذا السبب كانت موارد الجيش الإسرائيلي موجهة لمحاربة حماس وحزب الله، و ”رفع مستوى“ القوات البرية الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن كل هذا تم في إطار خطة تمتد لسنوات باسم ”جدعون“، وافق عليها مسؤولون دفاعيون مختلفون ونتنياهو نفسه.

وكشفت الصحيفة أن مسؤولي المخابرات الإسرائيلية ووزير الدفاع بيني جانتس وغيرهم كانوا على علم بأن إيران تحولت من سياسة ”الرغبة في أن تصبح دولة ذات عتبة نووية إلى الرغبة في الحصول على قنبلة ذرية فعلية“.

وقالت الصحيفة: ”علموا جميعًا بخطط طهران الأخيرة وتمت مناقشتها في اجتماعات مجلس الوزراء.. وفي تلك المرحلة، بدأت إسرائيل في إعداد خطط واقعية لضربة محتملة على منشآت إيران النووية لأن هذا النوع من الاستعدادات يستغرق سنوات“.

وأضافت أنه ”حتى لو بدأت الحكومة الحالية – كما يزعم المسؤولون – في إعداد خطة، فسيستغرق الأمر إلى الأبد حتى تصبح جاهزة للعمل.. صحيح أن التدريب قد يبدأ في غضون بضعة أشهر فقط لكن المعدات لن تصل إلا في غضون سنوات.. فلماذا ضيعنا الكثير من الوقت الثمين؟.. هذا هو المكان الذي تبدأ فيه لعبة اللوم“.

وبحسب الصحيفة، لم يأمر الجيش أبدًا بإعداد خطة لضربة محتملة ولم تخصص لها الميزانية مطلقًا، وإن الإيرانيين ”يعرفون جيدًا أيضًا أن إسرائيل غير مستعدة حاليًا لضربة على الرغم من خطابها العدواني“.