أعلن الجيش الأوكراني أنه يتعرض لموجة ثانية من الضربات الصاروخية الروسية، فيما ارتفع عدد القتلى العسكريين الأوكرانيين إلى 40 شخصا؛ في أعقاب هجوم عنيف شنته القوات الروسية على أماكن متفرقة في البلاد.
وقال مستشار الرئيس الأوكراني إن أكثر من 40 جنديا لقوا مصرعهم جراء القصف الروسي، مشيرا إلى خسائر في صفوف المدنيين أيضا.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الانفصالية في لوجانسك ودونيتسك تشن هجوما مضادا على القوات الأوكرانية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات المحسوبة على روسيا تتقدم في أوكرانيا.
وكانت الداخلية الأوكرانية أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الروسي إلى 8 قتلى و9 مصابين حتى الآن.
وأعلن حرس الحدود الأوكراني، منذ قليل، أن البلاد تتعرض لهجوم مدفعي، وذلك على طول حدودها الشمالية مع روسيا وبيلاروسيا، مشيرا إلى أن القوات الأوكرانية ترد بإطلاق النار.
وبدوره، فرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحكام العرفية ، قائلاً إن روسيا استهدفت البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وأن الانفجارات تسمع في جميع أنحاء البلاد.
وقال زيلينسكي إنه تحدث للتو مع الرئيس جو بايدن وأن الولايات المتحدة تحشد الدعم الدولي لأوكرانيا.
وحث الأوكرانيين على البقاء في منازلهم وعدم الذعر.
وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، إن روسيا شنت “غزوًا واسع النطاق لأوكرانيا”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات الروسية “استهدفت وسائل الدفاع الجوي للجيش الأوكراني”، مضيفة أن البنية التحتية للقواعد العسكرية الأوكرانية "معطلة".
وقالت وزارة الدفاع إن الأسلحة عالية الدقة تقوم بتعطيل البنية التحتية العسكرية، ومنشآت الدفاع الجوي والمطارات العسكرية وطيران الجيش الأوكراني.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة الروسية لا تنفذ أي ضربات صاروخية أو جوية أو مدفعية على مدن أوكرانيا، وأن "البنية التحتية العسكرية ومنشآت الدفاع الجوي والمطارات العسكرية وطيران القوات المسلحة الأوكرانية يجري تعطيلها بأسلحة عالية الدقة"، مشددة على عدم وجود ما يهدد السكان المدنيين.