قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فوز 151 طالباً في مسابقة الأزهر العالمية للطلاب الوافدين والأجانب

وكيل الأزهر
وكيل الأزهر
2325|محمد شحتة   -  

فاز 151 طالباً في مسابقة الأزهر العالمية للطلاب الوافدين والأجانب، وذلك ضمن احتفال تكريم الوافدين والأجانب الدارسين بالأزهر الشريف، الذي أقيم اليوم الخميس، ضمن المسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب "مواهب وقدرات"، التي نظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف تحت شعار "تنمية واستدامة".

تكريم الوافدين والأجانب الدارسين بالأزهر الشريف

وفي احتفالية كبرى بمركز الأزهر للمؤتمرات، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر، كرم فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر ولفيف من قيادات الأزهر الطلاب الوافدين الحاصلين على المراكز العشر الأولى في المسابقة، والتي شملت فروعها مجالات الثقافة الإسلامية، وحفظ القرآن الكريم، وفنون الكتابة والتمثيل، ومهارات التحدث باللغات الأجنبية عن العلوم الإسلامية، وتأليف والقاء الشعر، والأشغال الفنية، والأصوات الحسنة، ومسابقة البحث العلمي، والخطابة والرسم والزخرفة.

وأكد وكيل الأزهر أن رعاية الموهوبين وتوجيه مواهبهم مهمة وطنية تستحق عناية خاصة، وأن رعاية الموهوبين هي الضمانة الحقيقية للحفاظ على المكتسبات الحضارية لأي مجتمع، ومنهم يتشكل المستقبل.

تتويج مبدعين جدد

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، إن فوز أبنائنا من طلاب مصر فرحة كبيرة وسعادة غامرة تملأ القلب وتبعث على الفخر، وتبث في نفوسنا الأمل، وحقيقة احتفالنا بكم اليوم ليس بحصولكم على مراكز متقدمة عالميا، وإنما هو احتفال بتتويج لمبدعين رياضيين جدد يضافون إلى سجل مبدعي مصر في المجالات المختلفة، وهو احتفال بإثبات البصمة المصرية الأصيلة في مجال الرياضة، وهو احتفال بحبنا لوطننا الذي نفتديه بأرواحنا.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته في احتفالية تكريم الطلاب الفائزين ببطولة العالم لكرة اليد للناشئين بصربيا، أن الله كرم الإنسان، فخلقه في أحسن تقويم، وشرع له من الآداب والأحكام ما يكفل له حياة كريمة يستطيع فيها القيام بما خلق من أجله، وهو عبادة ربه جل وعلا، وقد شمل اهتمام الإسلام بالإنسان جميع مراحل عمره، فأوصى به طفلا صغيرا وشابا فتيا، وشيخا فانيا، بل امتد ذلك الاهتمام إلى الجنين في بطن أمه، إلا أنه خص مراحله الأولى بمزيد عناية؛ لأنها تأسيس روحي وجسدي لبقية حياة الإنسان، وأوكل الإسلام مهمة تربية الإنسان وبنائه إلى الوالدين أولا ثم إلى المؤسسات الوطنية الأمينة التي تشارك الوالدين هذه المهمة السامية.

وبيّن وكيل الأزهر أن الإسلام راعى أن تشمل عمليات التنشئة عدة جوانب، منها: التربية الإيمانية، والتربية البدنية، والتربية الأخلاقية، والتربية العقلية، والتربية الاجتماعية، وغير ذلك؛ لينشأ الأولاد خير نشأة من سلامة الجسم والعقل معا؛ ولذا فإن من الواجب الشرعي والمجتمعي والوطني حين يظهر للطفل اهتمام رياضي أو ثقافي أن تجتهد الأسرة والجهات المعنية في إبراز هذا التميز ليكون طريقا إلى تكوين إنسان صالح نافع لوطنه، كما أن المستقر في الشريعة وعند العقلاء «أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير».

وأوضح الدكتور الضويني أن السنة المشرفة أرشدت إلى ممارسة الرياضة من رماية وسباحة وركوب خيل، حتى لقد أثر أن النبي ﷺ عني بممارسة قوم رياضتهم المفضلة، وشجعهم على المنافسة الحميدة التي تصونها الأخلاق، مبينًا أن الهدي النبوي يحث على تربية البدن والروح معا، كما يربي العقل والقلب معا، ويربي للدنيا والآخرة معا.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأن مسؤولية تربية الأولاد من أهم الواجبات التي يطالب بها الوالدان، وإن من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الآباء أن يتخلوا عن دورهم، أو يقصروا فيه، وكذلك تطالب بها المؤسسات المختصة، وإن حديث: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» يضع أمانة رعاية أولادنا وتنشئتهم في أعناق الجميع، وكلنا ثقة في أن الأسرة المصرية والمؤسسات المصرية على قدر من الوعي والإدراك الذي يرتقي بأبنائنا إلى كل خير.