أعلن تنظيم داعش الإرهابي، قبل ساعات قليلة، مقتل زعيمه أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، المعروف بـ "عبد الله قرداش"، الذي سبق وأعلن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" مقتله مطلع فبراير الماضي.
وأضاف التنظيم الإرهابي، في مقطع صوتي لمتحدثه الإعلامي الجديد، أن مجلس شورى التنظيم استقر على اختيار "أبو الحسن الهاشمي القرشي" خليفةً مزعومًا للتنظيم، مؤكدًا حدوثه بناءً على وصية لزعيمهم المقتول.
ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن الجديد في هذا الإصدار هو الإعلان عن مقتل زعيمه، والذي اعتقد البعض أنه ربما يحلّ محل "عبد الله قرداش" نظرًا لملازمته إياه، وأيضًا للفراغ الكبير في القيادات الداعشية وخصوصًا قيادات الصف الأول بعد مقتل معظمهم.
كما يؤكد المرصد، أن التأخير في إعلان مقتل "عبد الله قرداش"، واختيار الزعيم الجديد يؤكد وجود خلافٍ حول اختياره، وهو أمر يؤكده أيضًا حرص المتحدث الإعلامي على ذكر أن هذه البيعة المزعومة لم تكن بناءً على اختيار مجلس الشورى فحسب، وإنما كانت عملًا بوصية الزعيم المقتول أيضًا، وكذلك للحرص على الإطراء على الزعيم الجديد، وذكر أنه من أهل السبق، وحثّ أفراد التنظيم على سرعة مبايعته.