قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الإنسان متروك لحريته في اختيار الكفر أو الإيمان، أو الجنة أو النار، وليس لأحد سلطان عليه.
وأضاف علي جمعة، في لقائه على فضائية "صدى البلد"، أن قضية الكفر والإيمان هي قضية أخروية، لأننا لا نعلم بما يختم الله حياة الإنسان، وكذلك أن الله علق هذا الكفر إلى وقت الحساب.
وأشار إلى أن الله تعالى لا يظلم أحدا من البشر، منوها أن الأشد من الكفر ، هو الصد عن سبيل الله، لقوله تعالى (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ).
وذكر أنه كما أن الكافر حر في اختيار عقيدته، فعليه كذلك ألا يقف أمام اختيار المؤمن الذي يريد الجنة، فلا يسعى للصد عن سبيل الله.