خصصت قناة دي أم سي، فقرة خاصة للحديث عن مشروع طلابي يبدع في تصميم أشهر معالم مصر الإسلامية، تحت عنوان مآذن المحروسة.
وقال محمد عبد الباري المشرف على مشروع مآذن المحروسة، الماكت تصغير للواقع، فمن الممكن أن يكون الواقع مبنى تحت الانشاء، أو مبنى قديم، ويتم عمل دراسة له.
ولفت إلى أن الفريق الذى عمل معه من الطلاب ، قام بعمل أكثر من نموذج لـ مآذن، وجميع التصميمات التى تم تنفيذها من الطلاب.
كما قال عبد الرحمن حسام طالب بكلية الهندسة، إن الماكت لـ المآذن التى يتم تصميمها تكون من الخشب، و قبل تنفيذ المشروع يتم معاينة الموقع، ويتم تحديد المساحات ورفعها على أرض الواقع.
وكشف أن المشروع من الممكن أن يأخذ وقت طويل، وبعد ذلك تتم المعاينة و الأشراف من قبل المشرفين.
وفى نفس السياق قالت الدكتورة منال يحيي، رئيس قسم العمارة بكلية الهندسة، إن البعض كان يصعب عليه دراسة تاريخ العمارة، كونها تعتمد على الحفظ، ولكن بعد تحويلها لـ قصص، اصبح الجميع يحبها.
وكشفت أنها كانت تدرس لـ محمد عبد الباري المشرف على مشروع مآذن المحروسة، وفى دفعته قاموا بعمل ماكيت لـ الأهرامات.
ولفتت إلى أن محمد عبد الباري، وفريق العمل معه قدم أشياء كثيرة مميزة خلال فترة الدراسة، وخلال مشاريع التخرج.