قالت وكالة “بلومبرج” للأنباء، إن الصراع في أوكرانيا أظهر للعالم ضعف الصناعة العسكرية الأمريكية، والتي يمكن أن تستغلها الصين.
وأوضحت الوكالة الأمريكية، أن “الترسانة الأمريكية في حالة يرثى لها”.
وقالت إن “الدول قد تحولت من قوة منتجة للأسلحة بكميات كبيرة إلى دولة بالكاد تستطيع دعم أوكرانيا في صراع مع روسيا”.
وأضاف أن التغييرات في الاقتصاد الأمريكي بعد الحرب الباردة، فضلاً عن انخفاض الإنفاق العسكري، أدت إلى إضعاف المجمع الصناعي العسكري في البلاد، واستراتيجية واشنطن لإنتاج أسلحة عالية التقنية بكميات صغيرة تعني أن الولايات المتحدة تنفد بسرعة من نوع واحد أو آخر من الأسلحة.
وأشارت إلي أن هذه المشكلة تفاقمت بسبب الصراع في أوكرانيا، حيث تستخدم جمهورية ما بعد الاتحاد السوفيتي الذخيرة والأسلحة الأمريكية بسرعة كبيرة، لكن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على استبدالها بسرعة.
وأوضحت انه إذا لم تحل واشنطن مشكلتها مع المجمع الصناعي العسكري، فلن تكون الولايات المتحدة قادرة فقط على منع الصين من بدء حرب مع أمريكا، ولكن أيضًا الفوز بها”.
وخلصت إلى أن "الدول يمكن أن تخسر حربًا قوة عظمى ضد دولة تتحدى النفوذ الأمريكي في غرب المحيط الهادئ وحول العالم".