قال الدكتور جمال عبد الجواد، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية، إن إجراء جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين أمر جيد، للتأكيد على عدم شرعية الانقسام، مشيرًا إلى أن هناك 21 محاولة لإنهاء الانقسام، ولم تنجح جميع هذه المحاولات.
وتابع "عبد الجواد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الأربعاء،: "لا يجب تعليق آمال كبيرة على تحقيق المصالحة الفلسطينية في ظل الواقع الراهن"، مشيرًا إلى أن الانقسام الحالي في فلسطين حدث من قبل في المانيا، وكوريا، والانقسام عندما يحدث مُعزز بايدلوجية، فلا ينتهي بصورة طواعية ، فألمانيا لم تتوحد إلا بعد حدوث زلزال كبير وهو انهيار الاتحاد السوفيتي.
المصالحة الفلسطينية
ولفت إلى أن المصالحة الفلسطينية لن تحدث قريبًا، ويجب بذل الجهد لإنهاء الانقسام بدون تعليق الآمال الكبيرة على تحقيق هذا الأمر في وقت قريبها الأمر.
مشيرًا إلى أن تل أبيب لم تعد معنية بالمفاوضات، ولم تعد أيضا حماس تقاوم الاحتلال، وتحولت إلى سلطة امر واقع معنية بالحفاظ على الهدوء في قطاع غزة وتسيير حياة الناس.