افتتحت الأسواق الأوروبية تعاملاتها يوم /الثلاثاء/ بأداء متباين، حيث استمر الضعف في الأسواق وسط ترقب المستثمرين لقرارات أسعار الفائدة العالمية.
وانخفض مؤشر الأسهم الأوروبية "ستوكس 600" بنسبة 0.0019%، فيما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية أداء متباينا أيضا، حيث ارتفع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني 0.2% وارتفع مؤشر "كاك40" الفرنسي بنسبة 0.3%، وارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.3%، وفق ما أوردته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
وتداولت المؤشرات الأوروبية ضمن نطاقات ضيقة خلال تعاملات أمس الاثنين في ظل عطلة الأسواق الأمريكية ، ومن المتوقع أن يستمر هذا الحذر في الأسبوع الحالي قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية يوم الجمعة المقبلة.
وعلى صعيد أوروبا، انخفض التضخم لأدنى مستوى له في ثلاث سنوات الأسبوع الماضي، وبلغ مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو لشهر أغسطس 2.2% على أساس سنوي؛ كما أظهرت بيانات صدرت أمس الإثنين أن النشاط التصنيعي في منطقة اليورو ظل في حالة انكماش في أغسطس الماضي، ما يشير إلى أن التعافي قد يكون بعيداً، وقد يكون من الضروري اتخاذ مزيد من التخفيف في السياسة النقدية.
وذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية، أمس /الاثنين/ أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي "HCOB" في منطقة اليورو سجل 45.8 نقطة، وهو مستوى منخفض للشهر الثالث على التوالي رغم أنه أعلى قليلاً من القراءة الأولية البالغة 45.6 نقطة.
بدوره، قال كبير الاقتصاديين في بنك (هامبورج) التجاري سايروس دي لا روبيّا، إن "الأمور تتدهور بسرعة، لقد عانى قطاع التصنيع من ركود مستمر، حيث تدهورت ظروف الأعمال بنفس الوتيرة الصلبة لثلاثة أشهر متتالية، ما يدفع الركود إلى 26 شهراً متواصلاً".