الموز من الفاكهة الخفيفة التي يتناولها الكثير من الأشخاص كسناكس خلال اليوم، بالإضافة إلي ذلك يتمتع الموز بالعديد من الفوائد الصحية والعناصر الغذائية المفيدة لجسم الإنسان.
الفوائد الصحية للموز
قائمة الفيتامينات والمواد المغذية لطيفة، ولكن قد يكون من المهم معرفة ما تفعله كل هذه الأشياء الجيدة لجسمك. إليك بعض ما يقدمه الموز.
تحسين الهضم
كونه طعاما عالي الألياف يجعل الموز رائعا للهضم والصحة العامة للأمعاء.
يحتوي الموز على ألياف غير قابلة للذوبان وقابلة للذوبان للحفاظ على حركات الأمعاء منتظمة مع تعزيز ميكروبيوم الأمعاء. يقول روتنجر: "إنه طعام يمكن أن يساعد في الحفاظ على حركة الأشياء في أمعائك".
الفاكهة لطيفة أيضا على الجهاز الهضمي، ما يجعلها نجمة في النظام الغذائي.
إدارة ضغط الدم
يمكن أن يساعد تناول الموز في الحفاظ على ضغط دمك (BP). السبب؟ البوتاسيوم.
يعمل البوتاسيوم على خفض ضغط الدم من خلال مساعدة جسمك على التخلص من الصوديوم (الذي، كما نعلم جميعا، يمكن أن يدفع ضغط الدم إلى أعلى)، يخفف البوتاسيوم أيضا من التوتر على جدران الأوعية الدموية للمساعدة في خفض ضغط الدم.
توصي جمعية القلب الأمريكية بتناول الموز والأطعمة الأخرى الغنية بالبوتاسيوم لإدارة ارتفاع ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

محاربة المرض
لا إهانة للتفاح، ولكن ربما يكون الموز يوميا هو الذي يبقي الطبيب بعيدا.
فيتامين ج المعبأ في الموز يمكن أن يعزز قدرة جهاز المناعة لديك على مكافحة المرض، فيتامين ج هو أحد مضادات الأكسدة التي تحيد الجذور الحرة قبل أن تسبب فوضى خلوية في جسمك.
من المعروف أن الفيتامينات والمواد المغذية الأخرى في الموز تقلل من خطر:
* سرطان القولون والمستقيم
* مرض القلب
* ارتفاع ضغط الدم
* ارتفاع الكوليسترول
* السكتة الدماغية
* مرض السكري من النوع الثاني
يوجد الدوبامين أيضا في الموز. بالإضافة إلى التأثير على مزاجك، فإنه يعمل كمضاد للأكسدة يحمي من الالتهاب.
الموز غني بالمغذيات ومضادات الأكسدة المهمة، يعد تضمينها بانتظام في نظام غذائي صحي أحد أفضل الطرق للحد من الالتهاب ودعم جهاز المناعة لديك.
إدارة الوزن
عندما تأكل الموز، ستشعر بطنك بالامتلاء لفترة أطول بفضل الألياف الغذائية في الفاكهة، يمكن أن يمنعك الحفاظ على آلام الجوع من اتخاذ خيارات وجبات خفيفة أقل من صحية بين الوجبات التي يمكن أن تؤدي إلى جنيهات إضافية.
الأداء الرياضي
قد يكون الموز مؤهلا كفاكهة تعزز الأداء، تظهر الأبحاث أن الموز يمكن أن يحاكي المشروبات الرياضية في كيفية تغذية الرياضيين لتحسين الأداء والمساعدة في التعافي بعد التمرين.
ذلك يرجع إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم في الموز، كلاهما إلكتروليتات تساعد قلبك وعضلاتك ودماغك وأعصابك على العمل.
تساعد الكمية العالية من فيتامين ب 6 في الموز جسمك أيضا على إنتاج الطاقة، ما يجعلها وجبة خفيفة ذكية قبل التمرين.

إدارة نسبة السكر في الدم
يمكن أن يساعد الموز في تسوية نسبة السكر في الدم إذا أكلته في الوقت المناسب.
ذلك لأن محتوى السكر في الموز يختلف اعتمادا على نضجه. الموز الأخضر (أو غير الناضج) غني بالنشا المقاوم، وهو نوع من الألياف التي لا يستطيع جسمك هضمها. يساعد النشا المقاوم على استقرار نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء إطلاق الجلوكوز (السكر) في دمك.
ولكن مع نضج الموز، يتغير هذا النشا المقاوم إلى سكر يهضم بسرعة أكبر ويسبب ارتفاعا في نسبة السكر في الدم.
بالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالقلق بشأن مستويات السكر في الدم مع المزيد من الموز الأصفر، فإن إقران الفاكهة بمصدر البروتين (مثل حفنة من المكسرات أو عصا الجبن) يمكن أن يساعد في تنظيم الزيادة بشكل أفضل.
المصدر: clevelandclinic