قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. الفرق بين مصارف الزكاة والصدقات.. وكيفية الإجابة على سؤال: من خلق الله؟

الزكاة
الزكاة

فتاوى تشغل الأذهان

ما الفرق بين مصارف الزكاة ومصارف الصدقات.. الإفتاء توضح
هل أسامح والدي إذا كان قاسي القلب عَليّ؟.. يسري جبر يجيب
من خلق الله ؟.. وكيل بالأوقاف يرد بـ3 أمور

نشر موقع صدى البلد، خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان وتهم المسلمين في حياتهم اليومية، نرصد أبرزها في هذا التقرير.

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: لما كانت جمعيتنا تعتمد في تقديم خدماتها وتفعيل مشروعاتها على تبرعات أهل البر والخير، وحيث إن أموال تبرعاتهم منها الصدقات والهبات وزكاة المال، فإنا نستفسر من فضيلتكم؛ حرصًا منا على تحقيق الصرف وفقًا للأصول الشرعية عن: هل يلزم التفريق بين الصدقات وأموال الزكاة؟ وما هي المصارف الشرعية لكلٍّ في حال الاختلاف؟ وهل يجوز لنا توجيه أموال الزكاة أو الصدقات على بناء مسجد الجمعية ومجمعها الخدمي؟

وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: بناءً على ما ورد في السؤال فنفيد بأنه:

1- يلزم التفريقُ بين الصدقات وبين أموال الزكاة؛ لأن بينهما فرقًا مِن جهات عِدَّة، ومنها مصارف كلٍّ، وهو ما يَخُصُّ جمعيتكم في هذا المقام.

2- مصرف الصدقة أعم من مصرف الزكاة؛ فمصرف الزكاة خاص بالمسلمين فقط دون غيرهم؛ وهذا مأخوذ من نص الحديث: «تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ» الذي أخرجه الشيخان عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، كما أنه خاص بمصارف ثمانية مخصوصة نَصَّت عليها سورة التوبة في الآية الستين، وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.

وهذا معناه أن الصدقة يمكن أن تكون للمصارف الثمانية المذكورة ولغيرهم، ويمكن أن تكون للمسلمين ولغيرهم؛ فهي لهذا المعنى أعمُّ من الزكاة.

3- أما عن بناء مسجد الجمعية ومجمعها الخدمي فهو إنما يكون من الصدقات لا من الزكاة؛ لأن الزكاة للإنسان قبل البنيان وللساجد قبل المساجد؛ أي إن الأصل في الزكاة كفاية الفقراء والمحتاجين وإقامة حياتهم ومعاشهم؛ ولذلك خصهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالذكر في حديث إرسال معاذ رضي الله عنه إلى اليمن السابق ذكرُه، وقد اشترط جمهور الفقهاء فيها التمليك؛ فأوجبوا تمليكها للفقير أو المسكين حتى ينفقها في حاجته التي هو أدرى بها من غيره، وهذا لا يوجد في بناء المساجد أو المجمعات الخِدمية؛ ولذلك فالأصل في بنائها أن يكون من الصدقات والتبرعات لا من الزكاة.

كما وجّه الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، نصيحة مؤثرة، لأسرة تعاني من أزمة نفسية تعيشها فتاة لا تستطيع مسامحة والدها الذي تركها ووالدتها لسنوات طويلة، ثم عاد بعد غياب دام نحو 12 عامًا.

وقال جبر، خلال تصريح له، إن على الأب أن يبدأ بخطوة عملية لتعويض ابنته عن تلك السنوات القاسية، وذلك بأن يفتح لها حسابًا في البنك، أو دفتر توفير، يضع فيه مبلغًا ماليًا رمزيًا، ويُقدّم لها الهدايا كـ"السلاسل أو الخواتم الذهبية" التي تُدخل السرور على قلبها، مع عبارات صادقة تؤكد أنه نادم على ما مضى، مثل: "أنا كنت شابًا متهورًا، والآن أصبحت أكثر نضجًا، وأنتِ ابنتي، وعمر الدم ما يبقى ميه".

وأضاف أن “حضن الأب، وكلماته الحنونة، قد تعالج من مشاعر القسوة أضعاف ما تعالجه النصائح الجافة أو محاولات اللوم”، موضحًا أن الاحتواء والحنان هما السبيل الأقوى لتهدئة نوبات الغضب التي تصيب الفتاة.

كما دعا جبر، الابنة، إلى التماس العذر لوالدها وعدم المبالغة في الخصومة، مستشهدًا بقول الله- تعالى-: "وليَعفوا وليَصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"، مؤكّدًا أن العفو عن الأب سيكون سببًا في رضا الله عنها.

وأشار إلى أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان قدوة في الرحمة والاحتواء، حيث جلس الحسن والحسين وأسامة بن زيد على حجره الشريف، وكان يدعو لهم قائلاً: "اللهم إني أحبهم فأحب من يحبهم"، مؤكدًا أن هذا الأسلوب النبوي في الحنان هو الذي يُخرج "الملائكية" الكامنة في كل إنسان.

وقال إنه على الأب أن يسعى لتقليل الفجوة بينه وبين ابنته، بالإحسان والدلال المشروع، فالإحسان يُنسي الإساءة، والحب والرحمة هما أساس العلاقات الأسرية السليمة.

وأجاب الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، عن سؤال يتبادر لأذهان الكثير من الأطفال وربما البالغين، وهو :"أنا مين خلقني، طب هو مين خلق ربنا"؟.

ليرد أبو عمر، قائلاً:" هذه الأسئلة والأفكار تأتي إليك تقلقك وبتبقى حاسس أنك عملت حاجة تخليك برا الإيمان أو تقول لنفسك هو أنا ملحد؟، أم على أعتاب الإلحاد؟، أنا عاوز أقولك اطمئن واهدى وهقولك العلاج".

وأشار إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم جاء إليه ناس من الصحابة وقالوا له مين خلق ربنا؟، فسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم :"هذا من الإيمان"، لأن معناها أن الشيطان عارف إن جواك إيمان وعايز يشكك ويزرع جواك الوساوس وعلاج هذا الأمر ثلاثة أمور وهما:

أولا: تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.

ثانيا: تتفكر فى الخلق من حولك هيدلك على الخالق سبحانه وتعالى، لكن الخالق لا تحطيه الفكرة يقول الله عن نفسه فى القرآن الكريم (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).

ثالثًا: أن تقول امنت بالله ورسوله لأن هذا ما قاله سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة لما سألوه السؤال دا قال لهم قولوا أمنت بالله ورسوله، قائلًا:"اطمئن ماطلعتش ملحد ولا حاجة".