كشف المطرب منسي الليثي عن تفاصيل رحلته الفنية، مؤكدًا أن مشواره بدأ من قلب الأحياء الشعبية، حيث نشأ في بيئة بسيطة شكّلت وعيه الفني والإنساني، وأسهمت في تكوين شخصيته الغنائية القريبة من الناس.
ممارسة الرياضة والالتزام والنجاح
وأوضح منسي الليثي خلال لقائه ببرنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم أن والده، وهو ضابط بالقوات المسلحة، كان الداعم الأول له، إذ حرص على تشجيعه على ممارسة الرياضة والالتزام والنجاح في حياته.
وأشار إلى أنه لعب كرة القدم في نادي الزمالك لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يكتشف موهبته الغنائية تدريجيًا بين أصدقائه وزملائه داخل النادي.
كواليس اسمه الفني
وتحدث منسي عن كواليس اسمه الفني، موضحًا أن اسمه الحقيقي هو فتحي سيد أحمد، وأن لقب «منسي» لازمه منذ الطفولة، نتيجة مواقف طريفة وذكريات شعبية ارتبطت به في صغره.
وأضاف أن لقب «الليثي» أطلقه عليه المطرب محمود الليثي، الذي كان له دور مهم في توجيهه فنيًا، إذ علمه أن يركز على الناس ومشاعرهم قبل الغناء، وأن يفهم الجمهور أثناء الأداء.
صقل موهبته واكتساب الخبرة
وأشار منسي الليثي إلى أن حلمه الأول كان أن يصبح لاعب كرة قدم شهيرًا، إلا أن ظروف الحياة قادته إلى عالم الغناء، حيث بدأ العمل في الأفراح برفقة والدته، وهو ما ساعده على صقل موهبته واكتساب الخبرة الميدانية.
وأكد أن انطلاقته المهنية الحقيقية جاءت بدعم وتشجيع من الفنان والملحن الكبير محمد غنيم، حيث قدم أول موال غنائي بعنوان «بيني وبينك كلام»، قبل أن تتوسع تجربته في عالم الأفراح والمهرجانات، معتمدًا على موهبته الفطرية ودعم أسرته وإخوته وأصدقائه، ليشق طريقه بثبات نحو الاحتراف والشهرة.

