تتفاجأ كثير من النساء في مرحلة الأربعينيات بزيادة الوزن، رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
أسباب زيادة وزن المرأة في الأربعينيات رغم إتباع نمط صحي
وكشف موقع Cleveland Clinic، إن التغيرات الهرمونية والبيولوجية المرتبطة بالعمر تلعب دورًا أساسيًا في هذه الزيادة، حتى مع الحفاظ على نمط حياة صحي، ومن أبرزها :
ـ التغيرات الهرمونية السبب الرئيسي:
وتشير الدراسات، إلى أن انخفاض هرمون الإستروجين مع الاقتراب من مرحلة انقطاع الطمث يؤثر على طريقة توزيع الدهون في الجسم، حيث تميل الدهون إلى التراكم في منطقة البطن بدلًا من الفخذين والأرداف كما كان يحدث في مراحل عمرية سابقة.
ـ تباطؤ معدل الأيض:
واكدت بعض الأبحاث الحديثة، أن معدل الحرق أو الأيض ينخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، ما يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أقل حتى عند تناول نفس الكميات من الطعام وممارسة نفس مستوى النشاط البدني.

ـ فقدان الكتلة العضلية:
وبحسب الأبحاث، تبدأ المرأة بعد سن الأربعين في فقدان جزء من الكتلة العضلية، وهي المسؤولة عن حرق السعرات الحرارية. ويؤدي انخفاض الكتلة العضلية إلى زيادة تخزين الدهون حتى مع اتباع نظام غذائي متوازن.
ـ اضطرابات النوم والتوتر:
وترتبط مرحلة الأربعينيات غالبًا بزيادة الضغوط الحياتية، مثل المسؤوليات الأسرية والمهنية.
ويؤدي قلة النوم وارتفاع مستويات التوتر إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يرتبط بزيادة الدهون خاصة في منطقة البطن.

ـ مقاومة الإنسولين:
وأظهرت تقارير طبية، أن بعض النساء قد يطورن درجة من مقاومة الإنسولين مع التقدم في العمر، ما يجعل الجسم أكثر قابلية لتخزين الدهون ويصعّب فقدان الوزن.
ـ التغيرات في نمط الحركة اليومي:
حتى مع ممارسة الرياضة، توضح الدراسات أن النشاط اليومي غير الرياضي (مثل الحركة خلال العمل أو الأعمال المنزلية) قد يقل مع العمر، وهو ما يؤثر على إجمالي السعرات المحروقة يوميًا.

هل يمكن السيطرة على زيادة الوزن؟
ولا تعتبر زيادة الوزن في الأربعينيات امر حتمي، لكن السيطرة عليها تتطلب:
ـ التركيز على تمارين القوة للحفاظ على الكتلة العضلية
الاهتمام بجودة النوم وتقليل التوتر
ـ تعديل السعرات الحرارية بما يتناسب مع تباطؤ الأيض
المتابعة الطبية لمستويات الهرمونات

