أفاد مصدر كولومبي بأن الولايات المتحدة لم تبلغ كولومبيا مسبقا قبل تنفيذ عمليتها في فنزويلا، لكنها كانت على علم بوجود خطط محتملة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضح المصدر لشبكة CNN أن كولومبيا لم تكن تعرف توقيت العملية الأمريكية أو الكيفية التي كان من المقرر تنفيذ الاعتقال بها.
وقال إن السلطات الكولومبية بدأت في إرسال قوات إضافية إلى حدودها مع فنزويلا، «لدواعٍ إنسانية، وكذلك لاحتواء عناصر جيش التحرير الوطني (ELN)»، الذين أدانوا التدخل الأمريكي داخل الأراضي الفنزويلية.
وتُعد كولومبيا منذ سنوات الحليف الأوثق لواشنطن في أمريكا الجنوبية في مجالي الأمن والدفاع، وكانت وزيرة الخارجية الكولومبية، روزا يولاندا فيلافيسينسيو مابي، قد صرحت في نوفمبر الماضي بأن خروج مادورو من الرئاسة عبر تسوية تفاوضية سيكون «الخيار الأكثر صحة» المتاح.
غير أن الحكومة الكولومبية سارعت لاحقا إلى توضيح أن تصريح الوزيرة لا ينبغي تفسيره على أنه تأييد لتخلي مادورو عن السلطة، مؤكدة أن كولومبيا لا تسعى إلى التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى.




