أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر قبل عدة أيام للقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وتم تنفيذ المهمة من قبل قوة دلتا التابعة للجيش، وفقًا لمصدر مطلع على التفاصيل، كشف ذلك لشبكة “سي إن إن” الصحفية الأمريكية.
تم تتبع موقع مادورو من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، التي كان ترامب قد منحها الإذن للقيام بنشاط سري داخل فنزويلا قبل بضعة أشهر.
أُلقي القبض على مادورو تمهيداً لمحاكمته في الولايات المتحدة، بحسب المصدر.
ولم يتضح مكان وجوده بالتحديد صباح اليوم، السبت.
كما أنه وبحسب مصدر كولومبي، لم تقدم الولايات المتحدة تحذيراً مسبقاً لكولومبيا قبل شن عمليتها في فنزويلا، لكنها كانت على علم بالخطط المحتملة للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ترامب لم يطلع أحد حتى حلفاءه
وقال المصدر لشبكة “سي إن إن”، إن كولومبيا لم تكن تعلم متى أو كيف تخطط الولايات المتحدة للقيام بعملية القبض.
وأضاف المصدر أن كولومبيا ترسل قوات إلى حدودها مع فنزويلا "لأسباب إنسانية، ولكن أيضاً لاحتواء مقاتلي جيش التحرير الوطني الذين نددوا بالتدخل الأمريكي داخل فنزويلا".
لطالما كانت كولومبيا الحليف الأكثر موثوقية لواشنطن في أمريكا الجنوبية في مجالي الأمن والدفاع.
وفي نوفمبر، أشارت وزيرة خارجية كولومبيا، روزا يولاندا فيلافيسينسيو مابي، إلى أن خروج مادورو من الرئاسة عبر التفاوض سيكون الخيار "الأفضل" المتاح.
بعد ذلك بوقت قصير، أوضحت حكومة كولومبيا أن تعليق الوزيرة لا ينبغي تفسيره على أنه تأييد لتخلي مادورو عن السلطة، مؤكدة أن كولومبيا ليس لديها مصلحة في التدخل "في الشئون الداخلية للدول الأخرى".




