أكدت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، على تقديرها الكامل واعتزازها البالغ بالدور الوطني والمحوري الذي يقوم به المرشدون السياحيون المصريون.
أوضحت مؤسسة زاهي حواس، في بيان على صفحتها على الفيس بوك أن المرشدون السياحيون ليسوا مجرد ركيزة أساسية في قطاع السياحة، بل هم "سفراء مصر" الأجلاء الذين يحملون على عاتقهم أمانة نقل حضارة الأجداد إلى العالم أجمع بصورة مشرفة تليق بمكانة مصر التاريخية.
مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث
أوضحت المؤسسة، إنها تؤمن بأن المرشد السياحي هو حارس الرواية الوطنية، فبفضل ثقافته الواسعة وجهوده المخلصة تظل المعالم الأثرية حية في عقول وقلوب الزائرين، مؤكدة إن دورهم في تقديم التفسير الصحيح للتاريخ وحماية هويتنا الأثرية هو محل فخر وإجلال لنا جميعاً.
وعقبت المؤسسة، أنه بالإشارة إلى ما تم تداوله مؤخراً من تصريحات أثارت عتاباً أو استياءً لدى بعض الزملاء من المرشدين السياحيين، تود المؤسسة توضيح ما إن ما حدث هو خطأ غير مقصود في التعبير، ونؤكد على احترامنا وتقديرنا الكامل للجميع.
تابعت قائلة إننا على ثقة بأن تلك الكلمات قد خانها التعبير ولم تكن مقصودة في ذاتها للنيل من قيمة أو كرامة أي مرشد سياحي، مؤكدة إنها تكن ، وعلى رأسها الدكتور زاهي حواس، كل الاحترام والتقدير لنقابة المرشدين السياحيين ولجميع العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وتجدد مؤسسة زاهي حواس التزامها الراسخ بالأهداف السامية التي تأسست من أجلها، نشر الوعي الأثري: والعمل جنباً إلى جنب مع المرشدين لتثقيف المجتمع، والحفاظ على التراث: حماية آثارنا باعتبارها إرثاً إنسانياً لا يقدّر بثمن.
الترميم والحماية: دعم كافة الجهود الرامية لصون الآثار المصرية.
اختتم بيان المؤسسة، إننا والمرشدين السياحيين نقف في خندق واحد، هدفنا واحد ورسالتنا واحدة، وهي رفعة اسم مصر وإظهار عظمتها أمام العالم. سيبقى التعاون والاحترام المتبادل هو الرابط الذي يجمعنا لخدمة تاريخنا العظيم.



