قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الإفرازات المهبلية تنقض الوضوء؟.. الإفتاء توضح

 الإفرازات المهبلية و الوضوء
الإفرازات المهبلية و الوضوء

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: كنت أصلي ولم أكن أعرف أن الإفرازات المهبلية تنقض الوضوء فما حكم هذه الصلوات؟

وأجاب عن السؤال الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وقال: إن بعض الفقهاء يرون أن الإفرازات المهبلية لا تنقض الوضوء.


وبين بناء على هذا القول إذا صلت المرأة مع وجود الإفرازات فصلاتها صحيحة، لا إعادة للصلاة عليها، ولكن عليها أن تراعي فى الصوات القادمة أن تخرج من خلاف الفقهاء وتتوضأ عند كل صلاة.

ونوه خلال بث مباشر سابق لدار الإفتاء أنه إذا كانت هذه الإفرازات مستمرة معها طول اليوم ومبتلاة بها، ستأخذ أحكام السلس بمعنى أنها ستتوضأ للصلاة لنواقض أخرى وتعتبر هذه الإفرازات غير موجودة.


وأكد أن مآل هذا الكلام أن الإفرازات ليست ناقضة للوضوء، وتصلي المرأة وصلاتها صحيحة إن شاء الله.


الإفرازات المهبلية عند المرأة تنقض الوضوء في حالة واحدة فقط
قال الشيخ عبدالقادر الطويل عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الإفرازات المهبلية تختلف من امرأة لأخرى سواء حامل أو غير حامل متزوجة أو غير متزوجة.

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، خلال إجابته على سؤال “ هل الإفرازات المهبلية عند المرأة تنقض الوضوء” أن هذه الإفرازات غير نجسة ولا يشترط لها تغيير الملابس.

وأضاف أن الإفرازات مادامت مستمرة تأخذ حكم المستحاضة، وتتوضأ لكل صلاة، أما إذا صلت بوضوئها السابق دون تجديد الوضوء صلاتها باطلة يجب عليها إعادة الوضوء، والوضوء لكل صلاة.

وتابع: الإفرازات تأخذ حكم سلس البول؛ بمعنى أنها تتوضأ لوقت كل صلاة، ولا يصح لها أن تصلي بالوضوء الواحد أكثر من فرض، أما بالنسبة للثوب الذي أصابته نجاسة فلا يجب غسله ما دام العذر قائمًا ولتتذكر قول الله تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا}.. [النساء: 28].

رطوبات الفرج والطهارة منها

وفى سياق متصل قالت دار الإفتاء المصرية إن الرطوبات التي تخرج من فرج المرأة غير الحيض والنفاس، والتي هي عبارة عن الماء الأبيض المتردد بين المذي والعرق- طاهرة، ولا يجب تطهير محلها، ولكن يستحب، وكذلك غسل المكان الذي أصابته من الثوب أو البدن، وهي وإن كانت طاهرة إلا أنها ناقضة للوضوء.