افتتح الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا والقائم بأعمال رئيس جامعة المنيا الأهلية، 7 معامل تطبيقية ببرنامج طب الأسنان، تشمل معامل الاستعاضة والتركيبات، وبيولوجيا الفم، ومعامل الأشعة، وذلك ضمن استكمال افتتاحات المعامل التعليمية بمختلف البرنامج، ليصل إجمالي عدد المعامل بالجامعة الأهلية إلى 52 معملاً.
رافق رئيس الجامعة خلال الافتتاح، الدكتور أبو هشيمة مصطفي نائب رئيس جامعة المنيا الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس جامعة المنيا الحكومية لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس القطاع الطبي بجامعة المنيا الأهلية، والدكتور حامد جاد، عميد كلية طب الأسنان، إلى جانب عدد من عمداء الكليات ومديري البرامج والمرشدين الأكاديميين والأطقم الإدارية.
وخلال جولته، تفقد رئيس الجامعة مكونات المعامل الجديدة، واطلع على ما تضمه من أجهزة ومعدات تقنية حديثة صممت لخدمة الجانب العملي والتطبيقي للطلاب، وفقا لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي، وتسهم في تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات اللازمة، لا سيما في مجالات صناعة التركيبات السنية. وتضمنت معامل الاستعاضة والتركيبات أجهزة معملية متخصصة لصناعة وتركيب الأسنان والأطقم الصناعية والبورسلين، إلى جانب جهاز تحضير المواد الطبية بتفريغ الهواء، وجهاز ضخ الإكريليك، وجهاز صب المعادن، والفرن الحراري الملحق به، حيث تختص هذه المعامل بتعويض الأسنان والأنسجة الفموية المفقودة باستخدام البدائل المختلفة مثل التيجان والجسور والأطقم وزراعات الأسنان.
كما وفرت معامل الأشعة أنواعاً متعددة من تقنيات الأشعة المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض الفم والفكين، في حين تضم معامل بيولوجيا الفم مجموعة من المعامل الأساسية التي تدرس التركيب والوظائف البيولوجية لأنسجة الفم والوجه والفكين، وتشمل معامل التشريح، والهيستولوجي، والبيولوجيا الخلوية، والميكروبيولوجيا، مع التركيز على ربط العلوم الأساسية بالتطبيقات السريرية.
وأكد الدكتور عصام فرحات أن جامعة المنيا الأهلية تضع تطوير المعامل والمنشآت التعليمية في مقدمة أولوياتها، باعتبارها ركيزة أساسية لإعداد خريج مؤهل علمياً وعملياً، قادر على تطبيق المعارف النظرية في بيئة تعليمية تحاكي الواقع المهني.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حامد جاد، عميد كلية طب الأسنان، أن معامل الاستعاضة والتركيبات وبيولوجيا الفم والأشعة تمثل إضافة نوعية للعملية التعليمية، لما لها من دور في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، وتعزيز قدرات الطلاب على التشخيص والتخطيط والتنفيذ العلاجي بمستوى عال من الدقة والاحترافية.


