قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إقالة أموريم تفتح فصلا جديدا من التخبط في مانشستر يونايتد

أموريم
أموريم

استيقظ مانشستر يونايتد صباح اليوم الاثنين على تغيير جديد في جهازه الفني.


فبعد إقالة روبن أموريم، يجد النادي الذي تعاقب عليه عشرة مدربين دائمين أو مؤقتين منذ اعتزال أليكس فيرجسون، أكثر مدربيه نجاحا على الإطلاق في عام 2013، نفسه أمام مهمة البحث مجددا عن شخصية قادرة على تصحيح المسار وإعادة أمجاد الفريق السابقة.

وتتصدر قائمة المرشحين لتولي المهمة، التي توصف بأنها الأصعب في كرة القدم، أسماء بارزة مثل إنزو ماريسكا، الذي رحل بشكل دراماتيكي عن تشيلسي مطلع العام الجديد، وأوليفر جلاسنر، وجاريث ساوثجيت، ومايكل كاريك، وتشابي هرنانديز، إضافة إلى توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، ودارين فليتشر المدرب المؤقت ليونايتد.

ويأتي ماريسكا في مقدمة القائمة، إذ يتمتع بالطموح والتوافر، وسبق أن حقق لقب كأس العالم للأندية خلال فترة تدريبه لتشيلسي، غير أن التوترات المتعلقة بالدعم والتعاقدات، التي أدت في النهاية إلى رحيله عن النادي اللندني الأسبوع الماضي، تثير مخاوف من أن يونايتد قد يستبدل مدربا ساخطا بآخر.

كما ارتبط اسم ماريسكا بتدريب مانشستر سيتي كخليفة محتمل لبيب جوارديولا، رغم أن قيادة يونايتد قد تبدو مهمة جذابة للإيطالي.

وتاريخيا، لم يكن الانتقال من تشيلسي إلى مانشستر ناجحا، فجوزيه مورينيو لم يستمر سوى موسمين بين عامي 2016 و2018، فيما لم يحقق ديف سيكستون نجاحا يُذكر في أولد ترافورد خلال فترة السبعينيات.

أما جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، فيقدم مزيجا مقنعا من البراجماتية وإعادة الهيكلة. فقد منح النادي اللندني أول لقب كبير في تاريخه عندما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، وأعاد تشكيل فريق متوسط المستوى ليصبح أحد أكثر الفرق تنظيما في الدوري، معتمدا على طريقة 3-4-3 التي كان أموريم ملتزما بها.

ورغم صعوبة انتزاع جلاسنر من بالاس، فإن وضع عقده وطموحاته الشخصية يجعله هدفا واقعيا، خاصة إذا انتظر يونايتد حتى الصيف، إذ يرتبط بعقد حتى يونيو حزيران ولم يحدد مستقبله بعد. كما يتميز المدرب البالغ من العمر 51 عاما بقدرة أفضل على التعامل مع وسائل الإعلام والضغط، وهي ميزة مهمة في أولد ترافورد.

ويمثل تشابي خيارا مختلفا يقوم على الشخصية والبراجماتية الآنية. ومنذ رحيله عن برشلونة في 2024، أصبح حرا ولا يزال مرتبطا بنموذج الاستحواذ والاعتماد على المهاجمين الشبان أصحاب المهارات الفنية. وتشير تقارير إلى انفتاحه على الدوري الإنجليزي الممتاز واهتمامه بيونايتد تحديدا، لكن افتقاره إلى الخبرة في إنجلترا يعني أن التأقلم والصبر سيكونان ضروريين. وإذا أراد يونايتد إعادة هيكلة ثقافية أكثر من البحث عن حل سريع، فإن تشابي يناسب هذا التوجه، رغم احتمالية حدوث اضطرابات في البداية.