كشف محمد مكاوي، محامي التلميذات الثلاث اللاتي تعرضن للتحرش والاعتداء من قبل سائق باص مدرسة قايتباي، تفاصيل جديدة بعد قرار إحالة المتهم، قائلًا: ما حدث في المرة الأولى للمتهم ليس تبرئة، ولكنه إخلاء سبيل على ذمة القضية، لأن الأدلة المتحصّل عليها حينها لم تكن كافية لوضع المتهم تحت طائلة الحبس الاحتياطي، والنيابة قامت بدورها وجمعت الأدلة والقرائن حتى مرحلة إعادة المتهم لقيد الحبس الاحتياطي.
تابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: نحن نعيش فترة صعبة بنوعية جرائم لم نكن نسمع عنها من قبل، كنا نسمع عن الضرب أو النشل أو القتل، لكن التحرش بالأطفال لم نكن نسمع عنه بهذا الشكل. وأعتبر أن هتك العرض أصعب من القتل، فالأخير هو إزهاق للروح، أما هتك العرض فهو إيذاء للنفس البشرية التي كانت مقبلة على الحياة، وكانت تتلمّس التجارب، وفوجئت بهذا الاعتداء.
وكشف أن عدد البنات المجني عليهن هو ثلاث تلميذات موكل عنهن، قائلًا: النيابة الكلية أنهت التحقيقات، وصدر قرار الإحالة، وبذلك انتهت التحقيقات وانتهت إلى إسناد الاتهام للمتهم، ونحن في انتظار تحديد جلسة من الدائرة الجنائية.
وانتقد إجراءات المدرسة بعد إخلاء سبيل السائق في المرة الأولى على ذمة القضية واحتفالها به، قائلًا: هذا أمر لم يكن ليصح في ظل أمهات مكلومات على بناتهن، وهو نوع من الكيد، وكان لابد أن تقف المدرسة في صف البنات، لأنهن أمانة لديها.



