وجّه الإعلامي خالد أبو بكر، رسالة سياسية أخيرة إلى حزب الوفد، تناول فيها مسألة الترشح على رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أن الحزب يضم أسماء كبيرة وذات ثقل سياسي وقانوني واضح.
وأعرب عن تمنيه أن تتجه هذه الأسماء إلى الاجتماع والتوافق على تزكية رئيس واحد، معتبرًا أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانقسام أو التفرقة داخل الحزب.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن من بين المرشحين شخصيات لها تاريخ طويل وتجارب بارزة في حزب الوفد، من بينهم بهاء أبو شقة بما يحمله من تاريخ قانوني وتجربة سابقة في رئاسة الحزب، والدكتور سيد البدوي الذي تولى رئاسة الحزب لسنوات وله حضور سياسي معروف، إضافة إلى الأستاذ هاني سري الدين، المحامي وعضو مجلس الشيوخ السابق، فضلًا عن مرشحين آخرين.
وأشار إلى أن كل اسم من هذه الأسماء يقف خلفه عدد كبير من أعضاء الحزب، وهو ما يعني أن خوض معركة انتخابية سيؤدي بالضرورة إلى حدوث انقسام داخلي.
وأكد خالد أبو بكر أنه يحمل أملًا في أن تسود الحكمة والمواءمة والترفع داخل حزب الوفد، انطلاقًا من انحيازه لتاريخه العريق. وطرح وجهات نظر متعددة، من بينها أن يتراجع من سبق لهم تولي رئاسة الحزب خطوة إلى الخلف، مع تشكيل مجلس حكماء، وإتاحة الفرصة لاسم جديد لتولي القيادة، أو أن يتقدم صاحب الثقل التاريخي والأدبي ويتراجع الآخرون، بما يحقق مصلحة الحزب.
وتساءل خالد أبو بكر عما إذا كان المرشحون لرئاسة الحزب سيقدمون مصلحة حزب الوفد على الرغبة في شغل المنصب، معربًا عن أمنيته في أن يتوافقوا على أن المرحلة الحالية هي مرحلة بناء.
وأشار إلى أن ما شهده الحزب خلال السنوات الماضية يتمنى ألا يظل حاضرًا في ذاكرة الوفديين، داعيًا إلى فتح المجال أمام أجيال جديدة من أبناء الحزب للمشاركة الجادة والفاعلة في الحياة السياسية.