حذّر المحلل السياسي أميل أمين من أن العالم يتجه نحو لحظة انفجار غير مرغوبة، مؤكدًا أن هذا السيناريو يتطلب استعدادًا دوليًا واسعًا لمواجهة تداعياته.
وأوضح خلال حواره ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الدنمارك تُعد جزءًا من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، محذرًا من أن أي تحرك عدائي من جانب الولايات المتحدة تجاهها قد يمثل شهادة وفاة للحلف، ويفتح الباب أمام انهيار منظومة التحالفات الغربية.
وأضاف أن استخدام «القوة الخشنة» قد يحقق نصرًا في معركة، لكنه قد يدمر الدولة على المدى البعيد، مشددًا على أن مطاردة الولايات المتحدة لما وصفه بـ«الوحوش الخارجية» قد تؤدي إلى إنهاكها وانهيارها من الداخل، لافتًا إلى أن الشعب الأمريكي يرفض ما يحدث في فنزويلا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على تايوان، معتبرًا أن هذا التوجه يرفع من احتمالات التصعيد العالمي، كما كشف عن احتمالية اعتراف بعض الدول خلال الأيام المقبلة بما يسمى «أرض الصومال».
ووجّه التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري، مشيدًا بوعي الدولة المصرية ودور الإعلام الوطني، مؤكدًا أن هناك قوى وجماعات لا ترضى عن أي نجاحات أو انتصارات سياسية.
وأكد على أن مصطلح «7C» يُعد مفهومًا استراتيجيًا مهمًا، موضحًا أن امتلاك الولايات المتحدة لأساطيل بحرية ضخمة يعكس إيمانها بأن السيطرة على البحار تعني السيطرة على العالم.

