قال وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، إن مبادرة «حياة كريمة»، التي انطلقت في شهر يناير عام 2019 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان لها دور بارز في توفير حياة كريمة للملايين من أبناء الشعب المصري، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية التي استهدفت المناطق الريفية الأكثر احتياجًا، حيث قدمت المبادرة نموذجًا للعالم عن كيفية تحقيق حياة كريمة لجميع المواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الري مع عدد من قيادات الوزارة، لمتابعة موقف المشروعات المائية الجاري تنفيذها في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وتم خلال الاجتماع استعراض موقف أعمال تأهيل الترع بمراكز مبادرة «حياة كريمة» بالمرحلتين الأولى والثانية، حيث تم الانتهاء من تأهيل 978 ترعة، ويجري استكمال تنفيذ 21 ترعة بالمرحلة الأولى بنسبة تنفيذ 98%، كما تم الانتهاء من تأهيل 340 ترعة، ويجري استكمال تأهيل 210 ترع بالمرحلة الثانية من المبادرة بنسبة تنفيذ 62%.
وقد وجّه الدكتور سويلم أجهزة وزارة الري المعنية بمواصلة تنفيذ أعمال التأهيل طبقًا للبرامج الزمنية المقررة، مع مراعاة التنفيذ بأعلى مستوى من الجودة، وبالتنسيق مع الجهات والشركات المنفذة.
وأشار الوزير إلى قيام وزارة الموارد المائية والري بدور محوري في تنفيذ هذه المبادرة، باعتبار أن المياه عنصر رئيسي في كافة المشروعات التنموية، حيث تم تنفيذ مشروعات متنوعة أسهمت في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين بمراكز المبادرة، مثل مشروعات حماية جوانب نهر النيل، والحماية من أخطار السيول، والتحول لاستخدام الطاقة الشمسية في رفع المياه من الآبار.
وأضاف أن وزارة الري تشارك بشكل بارز في مبادرة «حياة كريمة» من خلال توفير قطع أراضٍ من منافع الري لإقامة منشآت خدمية عليها لخدمة الأهالي بمراكز المبادرة، حيث قامت الوزارة بتدبير 147 قطعة أرض من منافع الري، بمساحة تجاوزت 4 ملايين و219 ألف متر مربع، بمحافظات: سوهاج، المنوفية، قنا، المنيا، دمياط، أسوان، الأقصر، أسيوط، البحيرة، الدقهلية، كفر الشيخ، بني سويف، الإسماعيلية، الفيوم، الجيزة، والقليوبية، وذلك لإقامة 188 مشروعًا خدميًا في إطار المبادرة، مثل: مراكز شباب، محطات رفع، محطات معالجة، مدارس، وحدات صحية، نقاط إسعاف، نقاط شرطة، مطافئ، مجمعات خدمية ومكاتب بريد، مواقف، جمعيات زراعية، ومجمعات خدمية وزراعية.