أكد وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، اليوم /الخميس/ أن المتحف المصري الكبير صرح يجسد عراقة التاريخ المصري وإسهاماته في الحضارة الإنسانية، ويضم كنوزاً أثرية فريدة، ومقتنيات تعود للفراعنة وملوك عظام، مع تطور متقدم في أساليب العرض، لصيانة الإرث الثقافي للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال زيارة وزير خارجية سلطنة عُمان للمتحف؛ حيث اطّلع على ما يزخر به المتحف من مقتنيات أثرية نادرة تُجسّد عراقة الحضارة المصرية وإسهاماتها التاريخية في مسيرة الإنسانية.
كما اطّلع خلال الجولة على عددٍ من القطع الأثرية البارزة، من بينها تمثال الملك رمسيس الثاني، ومجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، ومراكب الشمس للملك خوفو، إلى جانب آثار تعود إلى عصور الدولة القديمة والوسطى، والتي تعكس تطور الفن والعمارة والفكر في الحضارة المصرية القديمة.
واستمع الوزير العماني إلى شرحٍ وافٍ حول أقسام المتحف ومحتوياته، وما يضمه من معروضات توثّق مختلف الحقب التاريخية للحضارة المصرية، إلى جانب الجهود المبذولة في توظيف أحدث أساليب العرض المتحفي.
وأشاد الوزير بالدور الثقافي والحضاري الذي يضطلع به المتحف في إبراز الإرث التاريخي لجمهورية مصر العربية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثقافي بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، بما يسهم في توطيد أواصر التكامل الحضاري والتبادل المعرفي بين البلدين الشقيقين.