قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الطريق إلى المجد الأخير.. هل يكتب رونالدو الهدف الألف في مونديال 2026؟

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

يواصل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة من تاريخه الكروي، واضعا نصب عينيه هدفا استثنائيا قد يخلده إلى الأبد الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية.

وبينما يقترب العداد من هذا الرقم الإعجازي، تتزايد التساؤلات حول إمكانية تحقيق الإنجاز خلال بطولة كأس العالم المقبلة، في سيناريو قد يمنحه بعدا اسطوريا غير مسبوق.

إنجاز غير مسبوق يلوح في الأفق

بلغ رصيد رونالدو التهديفي حتى الآن 964 هدفا رسميًا، ما يعني أنه يحتاج إلى 36 هدفا فقط لبلوغ الحاجز التاريخي وإذا نجح في ذلك، فسيصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الرقم الرمزي، وهو إنجاز يعكس استمراريته المذهلة وقدرته الفريدة على تحدي عامل العمر.

وتُعد هذه الرحلة أكثر إثارة بالنظر إلى أن النجم البرتغالي لا يزال ينافس بقوة على أعلى المستويات، سواء مع ناديه النصر أو مع منتخب بلاده، ما يمنحه فرصا إضافية لمواصلة مطاردة المجد.

مونديال 2026 المسرح الأكبر للحلم

أثارت صحيفة ماركا الإسبانية تساؤلا مهما هل يمكن أن يسجل رونالدو هدفه الألف في نهائيات كأس العالم 2026؟ البطولة المرتقبة ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يمنح الحدث طابعا عالميا استثنائيا، ويجعل أي إنجاز فيها محفورا في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد.

تحقيق الهدف الألف في المونديال لن يكون مجرد رقم، بل لحظة تاريخية تجمع بين الإنجاز الفردي والمجد العالمي، وهو ما قد يرفع قيمة الرقم إلى مستوى غير مسبوق.

حسابات المباريات قبل المونديال

قبل الوصول إلى كأس العالم، لا يزال أمام رونالدو عدد من المباريات الحاسمة فمع فريقه في الدوري السعودي للمحترفين، ينتظره ما يقارب 12 مباراة، إضافة إلى احتمال خوض خمس مباريات أخرى في حال تقدم فريقه بعيدًا في دوري أبطال آسيا.

أما دوليا، فمن المنتظر أن يخوض قائد منتخب البرتغال مباراتين وديتين في مارس، وأخريين في يونيو، ما يرفع إجمالي مواجهاته قبل المونديال إلى ما بين 18 و21 مباراة، وفقًا لمسار فريقه القاري.

كم هدفا يحتاج قبل اللحظة الحاسمة؟

تشير التقديرات إلى أن رونالدو يحتاج إلى تسجيل ما بين 30 و35 هدفا قبل انطلاق كأس العالم حتى يكون الهدف الألف على بُعد خطوات قليلة وفي حال حافظ على معدلاته التهديفية الحالية، فإن هذا السيناريو يبدو ممكنًا، خاصة مع اعتماده الكبير على حسه التهديفي وخبرته الطويلة في حسم المباريات الكبرى.

لكن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في عدد الأهداف، بل في توقيتها فالجماهير حول العالم تترقب لحظة قد تتحول إلى واحدة من أعظم لحظات كرة القدم إذا جاء الهدف الألف على أكبر مسرح كروي.

بين الواقع والحلم
يبقى السؤال الأهم هل يستطيع رونالدو تحدي الزمن مرة أخرى؟

التاريخ يقول إن النجم البرتغالي اعتاد كسر التوقعات، وتحويل المستحيل إلى واقع وإذا ما حالفه التوفيق في بلوغ الهدف الألف خلال مونديال 2026، فسيكون ذلك تتويجًا لمسيرة استثنائية صنعتها الإرادة والانضباط قبل الموهبة.

سواء تحقق الحلم في المونديال أو قبله بقليل، فإن رحلة رونالدو نحو الهدف الألف تمثل قصة إلهام رياضي نادرة، تؤكد أن الأساطير لا تُصنع بالأرقام فقط، بل بالإصرار الذي يحول الأرقام إلى تاريخ.